تكنلوجيامنوعات

حفاظا على الخصوصية.. غوغل وأبل وفيسبوك تخوض معركة ضد الإعلانات

النور نيوز/ تكنلوجيا

تخوض منصات الإنترنت حاليا تطويرات حول سياسة تتبع وجمع معلومات المستخدمين لأهداف تسويقية، وفيما يبدو ذلك التطوير مجرد إصلاح تقني، فإنه يمثل معركة محتدمة حول مستقبل الإنترنت، وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

ذكرت الصحيفة أن شركة أبل طرحت نافذة في أبريل تطلب من الأشخاص الحصول على إذن لتتبعهم من خلال تطبيقات مختلفة، بينما حددت شركة غوغل مؤخرا خططا لتعطيل تقنية التتبع في متصفح الويب الخاص بها.

أما عن فيبسوك، فقالت إنه أعلن الشهر الماضي عن أن المئات من المهندسين يعملون على طريقة جديدة لعرض الإعلانات دون الاعتماد على البيانات الشخصية للأشخاص.

ورأت الصحيفة أن تداعيات تحديث سياسة الخصوصية قد تلحق الضرر بالعلامات التجارية التي اعتمدت على الإعلانات المستهدفة لجذب الناس إلى شراء سلعهم، وقد تضر أيضا في البداية عمالقة التكنولوجيا مثل فيسبوك، ولكن ليس لفترة طويلة.

ومن جانبه، أكد ديفيد كوهين، الرئيس التنفيذي لشركة the Interactive Advertising Bureau، وهي مجموعة تجارية، أن التغييرات ستستمر في ”جذب الأموال والاهتمام إلى كل من غوغل وفيسبوك وتويتر“.

ولفتت الصحيفة إلى أن غوغل وأبل لديهما وجهات نظر متعارضة بشأن تلك التغييرات، حيث تريد أبل أن يكون لعملائها، الذين يدفعون قيمة أعلى من التي يدفعها العملاء العاديون لأجهزة iPhone الخاصة مقابل خدمات مميزة، الحق في حظر التتبع تماما، لكن المسؤولين التنفيذيين في غوغل أشاروا إلى أن شركة أبل حولت الخصوصية إلى امتياز لأولئك الذين يستطيعون شراء منتجاتها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى