اخبار العراقاخبار عامة

الحزب الشيوعي يعلق على تحديد موعد انسحاب القوات الاميركية من العراق

النور نيوز/ بغداد

عد المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، ان إنهاء كل وجود عسكري أجنبي على أرض العراق، بانه مطلب وطني وهدفٌ ينبغي العمل بجد على تحقيقه.

وشدد الحزب في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه، “على ضرورة “توفير شروط الانسحاب ومستلزماته، وأهمها تحقيق اجماع وطني عراقي على ضرورة انهاء هذا الوجود، وتعزيز الوحدة الوطنية وأجواء الثقة بين مختلف أطياف ومكونات شعبنا، إلى جانب تعزيز قدرات قواتنا المسلحة تسليحا وتدريبا وجاهزية، والنأي ببلادنا عن الصراعات والمحاور في المنطقة”.

واكد “ضرورة خضوع جميع القطاعات والمؤسسات العسكرية والأمنية على اختلاف أنواعها إلى جهة مركزية واحدة، بما يضمن وحدة القرار العسكري والأمني للدولة مثلما حددها الدستور، والمتجسدة في القائد العام للقوات المسلحة، وهذا ما يستبعد حالات الانفلات الأمني وعدم الانضباط وغياب التنسيق”.

ورأى “أهمية اتخاذ إجراءات حازمة لحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية المخولة، وعدم التراخي في الملاحقة القانونية لمن لا يلتزم بذلك، اضافة الى العمل الجاد والحازم على كشف قتلة المتظاهرين والناشطين ومن يقف وراءهم”.

وتابع، انه “يجب انفتاح بلادنا على الأطراف  العربية والإقليمية والدولية، وإقامة علاقات متوازنة ومتكافئة مع دولها على أسس المصالح المشتركة والتعاون المتبادل، مع مراعاة استقلال العراق وسيادته ووحدة أراضيه ومصالحه وقراره الوطني المستقل، وعدم التدخل في شؤونه  الداخلية من أية جهة كانت وتحت أيّ مسمى”.

وعبر عن ترحيبه “بالخطوات الجادة والملموسة على هذا الطريق، بما يعزز إمكانات حفظ سيادة العراق واستقلاله، وضمان تحكمه في اراضيه واجوائه ومياهه، واختيار شعبه بنفسه وبارادته الحرة نمط حياته ونظامه السياسي والاجتماعي، من دون ضغوط وتدخلات من اي طرف كان”.

وقال، إن “عدم حصر الحوار بالجوانب الأمنية، وشموله التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية المختلفة، هو توجه سليم ومرحب به، مؤكدا انه ينظر بـ “ايجابا الى كل خطوة نحو إخلاء أراضينا من القوات الأجنبية، نؤكد رفضنا الوجود  العسكري الاجنبي والقواعد الأجنبية، مع تفهمنا المتطلبات المؤقتة للمعركة ضد داعش والإٍرهاب، والحاجة  إلى المساعدة في تمكين قواتنا العراقية على اختلاف صنوفها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى