رياضية

الرياضة المناسبة للأطفال حسب مرحلتهم العمرية

أهمية الرياضة للأطفال تعدّ الرياضة من أهم الأمور التي يوصي بها الخبراء والمختصّون في مجال تربية الأطفال، وذلك لحجم المنافع النفسيّة والجسديّة على الطفل، وتشمل هذه الفوائد حماية حاسّة البصر من المشاكل حيث وجد المختصّون أنّ الأطفال الذين يُمارسون الرياضة بشكل منتظم في الهواء الطلق أقل عرضةً لمشاكل الرؤية، كما أنّ الرياضة تساعد الأطفال في الحفاظ على وزن طبيعي في ظلّ الظروف الراهنة التي أصحبت السمنة إحدى التحديات الحقيقيّة، إضافةً إلى تحسين القدرة الحركيّة للطفل وإكسابه مهارات بدنيّة جديدة، وتعمل الرياضة على تحسين المهارات الإجتماعيّة لدى الطفل حيث يعزّز اللعب ضمن الفريق الثقة بالنفس كما يؤدي الإلتزام بقوانين الرياضة الجماعية إلى تعليم الطفل احترام الآخرين بما فيهم الحكام واللاعبين، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن الرياضة المناسبة للأطفال.

الرياضة المناسبة للأطفال

عند الحديث عن الرياضة المناسبة للأطفال فإنّه من الضروريّ أن يدرك الأهل أنّ مشاركة الأطفال موضوع اختيار الرياضة المناسبة وتقديم الدعم لهم ولاختياراتهم من الأمور المهمّة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وذلك لأنّ الالتزام بالرياضة لابد أن يكون نابع من حب الطفل واستمتاعه بما يقوم به ممّا قد يُكسب الطفل العادات الصحية السليمة التي قد تدوم مدى الحياة، كما يعد عمر الطفل وقدراته البدنية عاملًا مهمًا في اخيتار الرياضة المناسبة للأطفال، وفيما يأتي توضيح للرياضة المناسبة للأطفال وفق العمر:

الأطفال بعمر 2-5 سنوات

يعد البحث عن الرياضة المناسبة للأطفال بعمر 2-5 سنوات أصعب مقارنة بالأطفال الأكبر سنًا، وذلك لأنّ الأطفال في هذا السن يتمتّعون بالمهارات الأساسية مع الافتقار للقدرة على الانتظام والالتزام داخل الرياضات المنظّمة ضمن الفِرَق، لذلك يعد اختيار الرياضات غير المنظّمة التي لا تتطلّب الانضمام لفريق والخضوع لقوانين معيّنة هي الأفضل للأطفال في هذا السن، وتشمل هذه الرياضات رياضة الجري والقفز، كما تعدّ السباحة والتسلّق في مناطق اللعب المخصّصة للأطفال مناسبة للأطفال في هذه المرحلة، وقد تكون رياضة ركوب الدرّاجة من الخيارات المناسبة.

الأطفال بعمر 6-9 سنوات

تختلف الرياضة المناسبة للأطفال بعمر 6-9 سنوات عن الفئات الأصغر سنًا، يبدأ الأطفال في هذا السن بالتطوّر على جميع الأصعدة؛ حيث تتحسّن القدرة البصريّة لدى الأطفال، كما أنّ قدرتهم على الانتباه واتّباع الإرشادات تصبح أكثر وضوحًا، ويبدأ الطفل بإظهار القدرات الحركيّة والتقنيّة بشكل أكثر اتقانًا وتناسقًا؛ حيث يصبح الطفل في هذه المرحلة جاهزًا للانضمام للرياضات المنظّمة والالتزام داخل الفِرَق، تعدّ رياضة كرة القدم ورياضة التنس من الخيارات المناسبة لهذا العمر، كما أنّ التزلّج وقفز الحبل والسباحة قد تكون مناسبة.

الأطفال بعمر 10-12 سنوات

يعدّ تطور الطفل المستمر مع تقدّم سنّه سببًا منطقيًا لاتّساع خيارات الرياضة المناسبة للأطفال، حيث تستمر مهارات الطفل الحركيّة والعقليّة بالتطوّر مثل التركيز، الإدراك والنظر ممّا يساعد الطفل على ممارسة الرياضات المعقّدة والتي تحتاج لاستحضار استراتيجية اللعب وفق الحاجة، تشمل هذه الرياضات كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة، إلا أنّه من الضروريّ أن يدرك الأهل أنّ التغيّرات التي تصاحب هذه الفئة العمريّة نتيجة الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ سببًا في فقدان التوازن والتناسق الحركيّ مما قد يؤثّر على الأداء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى