العرب والعالماهم الاخبارتقارير وحوارات

“فورتنايت” والمساس بالمعتقدات.. من الركوع للأصنام إلى هدم الكعبة!

النور نيوز/ متابعات
أثارت لعبة “فورتنايت” الشهيرة، في الأعوام الأخيرة، جدلا واسعا عبر العالم، نظرا لاحتوائها، حسب متابعين، على مضامين تمس بالمعتقدات الدينية، كالركوع للأصنام وهدم الكعبة الشريفة.

وأفادت مصادر إخبارية أن القائمين على اللعبة عملوا على تضمين تحديث يجبر اللاعبين على دخول الحرم المكي وقتل المصلين ثم هدم الكعبة للتزود بالأسلحة من داخلها، بعد ضرب حوائطها بفأس أو مطرقة حديدية لاستكمال اللعب والدخول في مراحل متقدمة بعد تنفيذ المطلوب.

وأضافت التقارير بأن هذه الخطوة من فورتنايت جاءت بعد الجدل الكبير الذي أثارته خاصية “الركوع للأصنام” في التحديث الجديد للعبة “ببجي موبايل” التي يستخدمها الملايين حول العالم.

ولأنّ الكعبة من الأماكن المقدسة لدى المسلمين، والركوع للأصنام شرك بالله، فقد بدأت التحذيرات من هذه اللعبة التي تمثل تهديدا لعقيدة الأجيال اللاحقة.

وأعلن القائمون على لعبة “ببجي موبايل” لاحقا إزالة الخاصية التي احتواها التحديث الأخير، وأبدت الشركة أسفها، مؤكدة احترامها لجميع الأديان، بعد استياء اللاعبين وإصدار الأزهر الشريف بيانا يحرّم فيه اللعبة.

وتضمن تحديث ببجي موبايل المثير للجدل خاصية تجبر اللاعبين على الركوع أمام تماثيل للحصول على موارد في اللعبة، وهو الأمر الذي أثار عاصفة من الاستياء حول العالم وملايين الأصوات الرافضة لإدخال الأديان والمعتقدات في اللعب.

وطالب ناشطون عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي بضرورة مقاطعة مثل تلك الألعاب، حفاظا على ثوابت ومعتقدات النشء ومنعهم من الانجراف نحو خطر العنف الديني وتناول الأديان والمساس بالمعتقدات والمقدسات الدينية في اللعب.

في ذات السياق حذّر أخصائيون نفسيون من الألعاب الإلكترونية التي تسيء للمقدسات الدينية، وتدفع الأطفال للانتحار، فيما شدّد آخرون على خطورتها، لافتين إلى أنها هدامة أكثر من الإرهاب.

وسابقا أوضح الدكتور عبد الرحمن الخيزان في حديثه لبرنامج “اتجاهات” على قناة “روتانا خليجية”، أن تلك الألعاب تريد إيصال رسائل لعقول المسلمين مثل فكرة هدم الكعبة لكن بصورة مغايرة يتقبلها الأطفال.

وأشار الخيزان إلى أن ما تبثه بعض الألعاب الإلكترونية من أفكار وتصورات أشد سوء من الإرهـاب، فبعض الأطفال تدخل فيه التخيلات، وحينما يذهب إلى الكعبة يريد إثباتها على الواقع، نافياً استعانة مصنعو اللعبة بخبراء في علم النفس.

واللعبة من تطوير شركة إيبك غيمز، وأطلقت أول مرة للحواسيب الشخصية في 2017، وأشهر إصدارتها لعبة “فورت نايت باتل رويال”، واستقطبت أكثر من 125 مليون لاعب في أقل من عام محققة إيرادات بمئات الملايين من الدولارات شهريا.

وفورتنايت من ألعاب الرماية، حيث يهبط اللاعب في منطقة مجهولة وعليه البحث عن الأسلحة واللاعبين الآخرين لقتلهم واحدا تلو الآخر في صراع بقاء يكون المنتصر فيه لاعبا واحدا فقط، مع إمكانية بناء تحالفات في القتال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى