اخبار العراقاهم الاخبارمنوعات

كيف تشخص انك مصاب بمرض الكبد الدهني وما هو علاجه

النور نيوز/ صحة وعافية
يتم اكتشاف الكبد الدهني، غالبا، في أعقاب فحوصات روتينية. فقد يلاحظ الطبيب أن الكبد متضخم قليلا، أو قد يلاحظ وجود علامات تدل على كبد دهني، من خلال فحوصات الدم.

كذلك، قد يشك الطبيب بوجود المرض، في أعقاب استجواب طبي، أو خلال فحص جسدي.

كذلك في فحوصات الدم الروتينية قد يظهر ارتفاع في مستويات إنزيمات معينة في الكبد. هذه الإنزيمات يمكن أن تكون إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT – Alanine aminotransferase) أو إنزيم ناقلة أمين الأسباراتات (AST – Aspartate aminotransferase).

فحوصات التصوير (Imaging): بالإمكان ملاحظة الكبد الدهني، أيضا، في فحوصات التصوير، مثل: تصوير الأشعة السينية (رنتجن – X- ray)، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound). وعوضا عن ذلك، قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات التصوير من أجل فحص ما إذا كانت هنالك مشكلة الكبد الدهني.

خزعة الكبد (Biopsy): الطريقة الوحيدة لتأكيد تشخيص الكبد الدهني هي خزعة الكبد.ويتم إجراء الخزعة، عادة، بعد نفي واستبعاد العوامل الأخرى.

يُدخل الطبيب، تحت التخدير الموضعي، إبرة عن طريق الجلد ويأخذ عينة صغيرة من الكبد. يتم فحص العينة تحت المجهر، لاكتشاف علامات للدهن، التهاب أو إصابة في خلايا الكبد.

إذا لم تظهر علامات على التهاب أو إصابة في خلايا الكبد، فان التشخيص سوف يكون: الكبد الدهني.

علاج الكبد الدهني
لا يتوفر، حتى اليوم، علاج الكبد الدهني. لكن من المهم معالجة أي مرض آخر يمكن أن تكون له علاقة بهذه الحالة، مثل السكري. كذلك، هنالك تدابير وخطوات أخرى يمكن اتخاذها بغية تحسين الوضع.

في حالات مرض الكبد الناجم عن تناول الكحول، وفي حال كون المريض يتناول المشروبات الكحولية، فإن التوقف التام عن شرب الكحول هو الخطوة الأكثر أهمية وحيوية. وإذا لزم الأمر يمكن الاستعانة بأية وسيلة دعم أو مساعدة من أجل تحقيق النجاح في التوقف عن شرب الكحول.

عند المرضى المصابين بمرض كبدي ناجم عن تناول الكحول، قد يؤدي الاستمرار في تناول الكحول إلى تقدم المرض وتفاقمه، بما في ذلك نشوء اليرقان الناتج عن تناول الكحول، أو مرض تليف الكبد. كذلك بالنسبة للمرضى المصابين بمرض الكبد الدهني غير الناجم عن تناول الكحول، أيضا، يمكن أن يكون التوقف عن شرب الكحول مفيدا ويشكل عاملا مساعدا.

ويُنصح الأشخاص الذين يعانون من السمنة الزائدة، أو من الوزن الزائد، ببذل كل ما في استطاعتهم من أجل إنقاص وزنهم تدريجيا، بين نصف كيلوغرام و كيلوغرام أسبوعيا.

وقد بينت دراسة أجريت حديثا أن إنقاص 9%، على الأقل، من الوزن، خلال بضعة أشهر، من الممكن أن تساعد في قلب/ عكس مسار مرض التهاب وتندب الكبد غير الناجم عن تناول الكحول. كذلك، فإن إنقاص الوزن بنسبة أقل من المذكورة يمكن أن يساعد في التقليل من تراكم الدهون في الكبد.

النظام الغذائي المتوازن والصحي وزيادة النشاط الجسماني: بالإضافة إلى تحديد كمية السعرات الحرارية (الكالوريات)، يجب تجنب الأغذية الغنية بالكربوهيدرات المكررة / المصفـّاة (Purifiedcarbohydrate) التي يتم هضمها بسرعة. أي، يجب الحدّ من استهلاك أغذية مثل الخبز الأبيض، الأرز الأبيض والسكر المكرر.

الامتناع عن تناول أدوية غير ضرورية من شأنه أن يساعد في إبطاء وتيرة المرض، أو في عكس مساره.

في التجارب السريرية يتم فحص مدى نجاعة مواد معينة من مضادات التأكسد (Antioxidants) ومدى نجاعة بعض الأدوية الحديثة لمعالجة السكري في معالجة مرض الكبد الدهني. وهذا نظرا للعلاقة بين هذا المرض وبين الإجهاد التأكسدي والسكري. هذه المواد تشمل:

فيتامين هـ (إي) (Vitamin E)
عنصر السيلينيوم (Selenium)
الباتان
ميتوفورمين (Metformin)
روزيغليتازون (Rosiglitazone)
بيوغليتازون (Pioglitazone).
النتائج الجديدة حول دور البكتيريا في نشوء وتطور مرض الكبد الدهني قد توصل إلى طرق علاجية أخرى، مواجهة ومعالجة النظام الغذائي غير المتوازن بواسطة البروبيوتيك (Probiotic).

البروبيوتيك هو اسم عام يطلق على مضافات غذائية (Food additives) تحتوي على البكتيريا، أو خمائر حية وجيدة.

في الحالات التي يتفاقم فيها مرض التليف الكبدي تكون هنالك حاجة، أحيانا، إلى زرع كبد. يزيل الجرّاح الكبد المريض ويزرع مكانه كبدا معافى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى