العرب والعالم

واشنطن تقرر إعادة العلاقات الثنائية مع الخرطوم إلى طبيعتها

النور نيوز/ بغداد
قررت واشطن نقل العلاقات الدبلوماسية مع الخرطوم إلى الوضع الطبيعي للعلاقات الثنائية، بحسب بيان صادر، الاثنين، عن وزارة الخارجية السودانية.

وصدر البيان السوداني عقب لقاء وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، القائمة بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم آمبر باسكت.

وقال البيان، إن “القائمة بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم نقلت للوزيرة السودانية قرار حكومة بلادها، بنقل العلاقة الدبلوماسية بين البلدين إلى وضع العلاقات الطبيعية، عوضا عن النمط الذي كانت تتخذه الولايات المتحدة في إدارة علاقاتها الثنائية مع السودان، وفق ما كان يُعرف بخطة التعاطي الاستراتيجي”.

وأوضح البيان أن “خطة التعاطي الاستراتيجي”، التي كانت تتبناها الولايات المتحدة في إدارة علاقتها مع السودان، “كانت تنحصر في رصد ومتابعة أداء حكومة السودان في مسارات بعينها يحددها الجانب الأمريكي، ويقيس عليها ما يمكن أن يتبع من تطور في العلاقات الثنائية، وهذه طبيعة العلاقات بين البلدين إبان فترة النظام البائد (نظام عمر البشير 1989-2019)”.

ولفتت إلى واشنطن تخلت عن تلك الخطة؛ “تقديرا لإنجازات الحكومة المدنية الانتقالية، وبما يتماشى مع الواقع الجديد في علاقات الولايات المتحدة مع السودان”.

ورحبت المهدي بهذه “الخطوة المستحقة”، معتبرة أنها “جاءت في توقيت مناسب يراعي تطور العلاقات الثنائية والتطورات الداخلية المهمة بالسودان”.

وأضافت، وفق البيان، أن “من شأن تطور العلاقات مع الولايات المتحدة أن يدعم جهود الحكومة في الانتقال الديمقراطي ومعالجة تحدياته، خاصة بعد إعلان مبادرة رئيس الوزراء مؤخرا”.

وفي 14 كانون الأول/ ديسمبر 2020، أعلنت السفارة الأمريكية لدى الخرطوم بدء سريان قرار إلغاء تصنيف السودان كـ”دولة راعية للإرهاب”.

وفي أيار/ مايو 2020، أعلنت الخارجية السودانية تلقيها موافقة الولايات المتحدة على ترشيح نور الدين ساتي سفيرا للخرطوم لدى واشنطن، في إطار ترفيع العلاقات بين البلدين لمستوى السفراء، بعد اقتصارها منذ ربع قرن على القائمين بالأعمال، حسب الخارجية السودانية.

ومنذ 1993، أدرجت واشنطن السودان على قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى