اخبار العراقاهم الاخبارعاجل

هيئة الحشد الشعبي تصدر بيانا بشأن الاعتداء الأميركي على قواتها غربي الأنبار

النور نيوز/ بغداد
اصدر الحشد الشعبي، اليوم الاثنيبن، بيان حول القصف الامريكي على فصائل من الحشد الشعبي على المناطق الحدودية بين العراق واسوريا.

وقال البيان الذي وصل “النور نيوز” نسخة منه في الساعة الثانية من فجر، اليوم الاثنين، قام الطيران الأميركي باستهداف ثلاث نقاط مرابطة لقوات الحشد الشعبي (اللواءان 14 و46) بمسافة 13 كم داخل الحدود العراقية في قضاء القائم غربي محافظة الانبار.

وقد أسفر هذا الاعتداء عن ارتقاء 4 شهداء كانوا يؤدون واجبهم الاعتيادي لمنع تسلل عناصر داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق ضمن الواجب الرسمي لقوات الحشد الشعبي تحت قيادة العمليات المشتركة وغير منخرطين بأي نشاط ضد التواجد الأجنبي في العراق والذي سبق لهيئة الحشد الشعبي ان أوضحت موقفها منه مرارا وتكرارا.

ونود التأكيد هنا على ان نقاط الحشد الشعبي التي تعرضت للقصف لا تضم أية مخازن أو ما شابه خلافا للادعاءات الأميركية التي سردتها من اجل تبرير جريمة استهداف مقاتلي الحشد الشعبي.

وإذ نستنكر وندين بأشد عبارات الاستنكار والإدانة هذا الاعتداء الآثم على قواتنا، فأننا نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى ذوي الشهداء الأعزاء، ونؤكد احتفاظنا بالحق القانوني للرد على هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها على الأراضي العراقية.

ونشدد على ان هذا الاعتداء يأتي في إطار إضعاف العراق وقواته الأمنية والحشد الشعبي الذين شهدت لهم أميركا وبقية دول العالم بدحر الإرهاب وإبعاد خطره وشروره عن كل العالم، كما ويصب في صالح تقوية الجماعات الإرهابية.

كما ان هذا الاعتداء يمثل استهدافا لسيادة العراق خصوصا انه يتزامن مع النجاحات الكبيرة التي تمثلت بالاستعراض الكبير للحشد الشعبي لمناسبة تأسيسه الذي رعاه القائد العام للقوات المسلحة وانعقاد القمة الثلاثية في العاصمة بغداد يوم أمس.

ونشيد بهذا الصدد بمواقف الحكومة العراقية وحرصها على حسم ملف إخراج القوات الأجنبية من العراق بما يحقق للبلد سيادته الكاملة على أراضيه وأجوائه.

وفي الختام لا يسعنا سوى الترحم على شهدائنا الإبطال الذين قدموا دماءهم دفاعا عن العراق وكرامته ولدفع شرور الإرهاب عن مناطقه ومدنه، داعين أبناء شعبنا العراقي العزيز الذي انبثق منه الحشد الشعبي إلى قول كلمته في مثل هذه الاعتداءات الغادرة التي تطال أبناءه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى