اخبار العراقاهم الاخبارعاجل

عمار يوسف: من المعيب أن يصبح محافظ صلاح الدين دميةً بيد آخرين يحركونه كيفما شاؤوا

النور نيوز/ بغداد
اصدر النائب عمار يوسف توضيح حول اتهامات، وجهها له محافظ صلاح الدين، مشيرا الى انه من المعيب أن يصبح محافظ صلاح الدين دميةً بيد آخرين يحركونه كيفما شاؤوا، وأكدا انهُ سوف يقيم دعوىً قضائية عليه وسيكون القضاء هو الحكم الفصل.

وقال اليوسف في بيان وصل “النور نيوز” نسخة منه “أُريد اليوم ان اقدم ايضاحاً بعد التصريحات التي أدلى بها محافظ صلاح الدين على شاشة قناة دجلة
وللأسف الشديد اقول:

إن ظهور المحافظ على قناة دجلة وكلامه الذي لم يستند الى المصداقية بشيء ليجعلنا متأكدين أنه بات اداةً بأيادي أشخاصٍ يريدون جعله معولَ هدمٍ وواجهةً للصِدام بدلاً من ان يكون رجلاً مهنياً مخلصاً لمحافظته وأهلها.

واضاف “لقد تحدث المحافظ عن كورنيش سامراء ، وذكرني بهذا الملف وأخرج أمام الكاميرات ورقةً بخط يده متلفقاً عليَّ بكلامٍ ما أنزل الله به من سلطان. وهنا أنا مستعدٌ لإظهار كذبه ، بل وأتحداه ان يُظهر ورقةً رسميةً واحدةً تثبت أن لي صلةً بأعمال الكورنيش او الاموال التي صرفت عليه ، أو صلة أي شخصٍ له معي قرابة”.

واستهجن اليوسف تصرفات المحافظ قائلا: إنه لمن المعيب أن يصبح محافظ صلاح الدين ، هذه المحافظة الاصيلة .. دميةً بيد آخرين يحركونه كيفما شاؤوا!!

وأكد على هذا الاساس سوف أُقيم عليه دعوىً قضائية على ما اتهمني به ، وسيكون القضاء هو الحكم الفصل بيننا.

وتابع اليوسف “أما عن كلامه بشأن المبالغ والتخصيصات التي صُرفت لسامراء فأنا اطالبه ان يُظهر ويُعلن للناس لمن تم صرف هذه المبالغ وعلى اي مشروع ، هذا إن كان صادقاً وإلا سوف نُدينه على ما كل ما ذكر من زعمٍ بصرف هذه المبالغ”.

ولو افترضنا أن ما ادّعاه فيه شيء من الصدق ، نتساءل: هل ان استحقاقات قضاء بحجم وأهمية سامراء هي تلك الارقام البسيطة من التخصيصات مقارنة بحجم المليارات التي لا نعلم اين ومتى صُرفت؟؟

ووبناءً على ادعائه ونعني المحافظ فقد وجهنا كتاباً لهيئة النزاهة وننتظر اجراء التحقيقات.

ختاماً اقول: الى محافظ صلاح الدين .. إما ان تُظهر اي ورقةٍ رسميةٍ تُثبت علاقتي بالكورنيش
أو أنك كاذب كاذب أمام الله والعراقيين وأهالي المحافظة وسامراء على وجه الخصوص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى