اخبار العراق

الكاظمي يحدد 4 أنواع من السلاح المنفلت.. العراق ليس فيه إقتصاد وإنما سياسة مالية

النور نيوز / بغداد
عقد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، مؤتمرا صحفيا، تطرق فيه الى عدد من القضايا السياسية والامنية والاقتصادية والمالية في العراق.

ملخص المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء

  • وضعنا خطة لتوفير البطاقة البايومترية للناخبين وتوفير الأمن الانتخابي.
  • حققنا أكثر من ٧٠% من البرنامج الحكومي خلال ١٦٤ يوما وبظروف صعبة واستثنائية، ونحيي فريق عمل هذه الحكومة، حيث إن أغلب وزرائها هم من أبناء الوزارات، فكانت إجراءاتهم أسهل، نعم هناك مشاكل ومعاناة ولأنهم من أبناء الوزارات نجحوا خلال وقت قصير في تجاوز الكثير من الأزمات.
  • جزء مهم من دور الحكومة هو مواجهة جائحة كورونا ، وهي تشكل تحديا لكل دول العالم، وقد وقعنا اتفاقيات مع منظمة الصحة العالمية لتوفير اللقاح للشعب العراقي في أسرع وقت ممكن ، ودفعنا بعض التزاماتنا.
  • في بداية عام ٢٠٢٠ وقبل تسنمي مهام رئاسة الوزراء كان في المستشفيات بحدود ٤٥ ألف سرير، واليوم لدينا ٥٧ ألف سرير ، ونعمل على افتتاح مستشفيات الناصرية والعمارة والبصرة.
  • عندما تسنمت مهامي الحكومية في ٦ حزيران ٢٠٢٠ كان لدينا ٧٠٠ جهاز تنفس في عموم العراق للمرضى المصابين بكورونا، واليوم لدينا ٤ آلاف جهاز.
  • لم يكن لدينا سوى ثلاثة مختبرات لفحص المصابين بفايروس كورونا، واليوم لدينا ٥٠ مختبرا ،والفحوصات في تصاعد، وسنعمل بكل جهد لتوفير أقصى ما يمكن من خدمات للمواطن.
  • هناك خوف من موضوع السلاح المنفلت، وهناك أربعة أنواع من السلاح، سلاح بيد مجاميع خارج سيطرة الدولة، وسلاح بيد عصابات الجريمة المنظمة والمخدرات ،وسلاح لدى بعض العشائر، وسلاح لدى الإرهاب وداعش.
  • هذه الحكومة أخذت على عاتقها متابعة السلاح المنفلت، وأقول بكل صراحة: القضية معقّدة، وتم تأسيسها خلال فترة ١٧ سنة، ولا تنتهي بين يوم وليلة ،وتحتاج إلى عمل وحوار، وهناك تعاون وتفاهم مع بعض الجماعات لضبط السلاح وتسليمه الى الدولة.
  • تابعوا منطقة البتاويين كيف كانت قبل أشهر وكيف أصبحت ، فهي أفضل الآن ، ونسبة المخدرات انخفضت، وعصابات الجريمة أيضا قلّت، ولدينا مئات العمليات لمتابعة السلاح الموجود بيد الجماعات الإرهابية ،ونقوم بعمليات شبه يومية في صلاح الدين والأنبار وديالى وكركوك وهي تسجل أعلى نسبة لمطاردة فلول داعش الإرهابي.
  • الحكومة التزمت بعملية الإصلاح عن طريق الورقة البيضاء، وهي ورقة يجب أن تدعم من قبل الكتل السياسية والقطاعات الشعبية، وستخلصنا من أزمات النفط، وتوجهنا للاهتمام بالزراعة والصناعة والتجارة، وليس فقط الاعتماد على النفط .
  • ورقة الإصلاح البيضاء نالت استحسان المجتمع الدولي والبنك الدولي، وهناك دول أكدت دعمها للورقة عن طريق القروض بدون فوائد أو مشاريع استثمار، وممكن أن تكون حلا للمشاكل الاقتصادية.
  • فيما يتعلق بموضوع الاقتراض، الحكومة اقترضت وستعيد الأموال بمجرد توفر السيولة المالية، وهذا رد على حملات تشويه الحقائق.
  • لا يوجد في العراق اقتصاد، وإنما سياسة مالية، ولدينا فرصة لتصحيح الوضع الاقتصادي عن طريق الورقة البيضاء.
  • الحكومة لم تعطل الرواتب، لكن لم تكن هناك موازنة ، ونصحنا نواب في البرلمان بعدم تقديم موازنة ٢٠٢٠، بل تقديم قانون العجز المالي.
  • فيما يخص الحوار الإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، لدينا خياران، إما الصِدام أو الحصول على نتائج، وقررنا أن تكون سياستنا هادئة ودبلوماسية ،لتذليل العقبات.
  • دخلنا في حوار إستراتيجي بشأن قضية التواجد الأجنبي في العراق، وذهبنا الى واشنطن والتقينا بالرئيس الأمريكي، وبدأنا الجولة الثانية من الحوار، وتوصلنا الى اتفاق يقضي بإعادة الانتشار خارج العراق ، أي الانسحاب والخروج من القواعد العراقية، ومن ثم تشكيل لجنة فنية لمتابعة إعادة الانتشار ،وقد أعلن الرئيس الأمريكي الانسحاب من العراق خلال مدة أقصاها ثلاث سنوات.
  • الاجتماعات مستمرة بين فريق الحوار العراقي والأمريكي للوصول الى الصيغة النهائية للانسحاب، وهو مطلب سيتحقق قريبا وبما يطمئن الجميع.
  • الكل يطالبني بمحاربة الفساد، وقد بدأنا بحملة مكافحة الفساد وشكلنا فريق عمل مختصا، لتجاوز الروتين، واعتقلنا مجموعة من الأشخاص وفق مذكرات قانونية، وبدأت الانتقادات واتهامنا باعتقال أشخاص خارج إطار حقوق الإنسان.
  • هناك من يدافع عن حيتان الفساد، ونتعرض لضغوطات كبيرة لإطلاق سراحهم، والبعض يوصل معلومات لمنظمات دولية بأن المعتقلين يتعرضون للتعذيب، ومن يمتلك أدلة بالتعذيب عليه أن يسلمنا الدليل.
  • ليس لدينا عداء شخصي مع المعتقلين بقضايا الفساد ، وهؤلاء اعتدوا على أموال الدولة، وعليهم إعادة الأموال، وهي مبالغ عالية جدا تصل الى المليارات.
  • البعض يدّعي بأن لجنة مكافحة الفساد تقوم بالابتزاز ، وأي شخص يقول إنه تعرّض الى ابتزاز فليقدم اسم من ابتزه وسنتخذ بحقه أشد العقوبات القانونية، وعلي

نا دعم المحققين بقضايا الفساد ، ونؤكد بأننا لا نفرّق بين متهم وآخر، فالكل سواسية أمام القانون.

  • نطمئن رجال الأعمال والمستثمرين، بعدم تعرضهم للابتزاز ،ونحن نتكفل بحمايتهم.
  • من المعيب أن يظل النازحون في المخيمات، والحكومات السابقة لم تنجح بحل هذه الإشكالية، والبرنامج الحكومي تضمّن إغلاق كل مخيمات النزوح.
  • جميع الكتل السياسية والمنظمات الدولية تطالبنا بإغلاق مخيمات النازحين ، وقد باشرنا فعلا بإغلاقها، ولكن للأسف هناك من يتهمنا بإعادتهم قسرا، وهذا غير صحيح، لقد تمكنت الحكومة من إغلاق ٤٥ مخيما للنازحين وإعادة أكثر من ٧٠ عائلة الى مناطقها.
  • دعونا نفكر بالانتخابات ونبتعد عن الصراعات، لقد خسرنا دماء كثيرة، وعلينا الحفاظ على دماء أبنائنا.
  • الانتخابات هي الفيصل لعبور هذه المرحلة الصعبة، ويجب أن نتوحد لبناء المشروع الوطني في العراق .
  • العراق لديه علاقات متميزة مع أغلب دول العالم ، ومذكرات التفاهم التي وقعت مع عدد من الدول، تعتمد على إقرار موازنة ٢٠٢١ ، لأن إقرارها سيوفر فرصة لتنفيذ العديد من مذكرات التفاهم التي تنطوي على خدمة المواطن العراقي.
  • العراق لن يتأثر بمن يرأس الولايات المتحدة الأمريكية، فنحن نتعامل مع مؤسسات دولة ولا يهمنا من يصل إلى البيت الأبيض، بل يهمنا ما اتفقنا عليه ضمن اتفاقيات وتعهدات.
  • ملتزمون بما يريده العراقيون في إعادة جدولة انسحاب القوات الأمريكية وعدم الحاجة الى قوات قتالية أمريكية، والتعاون في مجالات اخرى ، والمفاوضات مستمرة لتذليل كل العقبات أمام الوصول الى اتفاق نهائي، وستسمعون قريبا أخبارا بهذا الشأن.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى