العرب والعالم

المدعي العام الأوكراني: إسقاط طائرة الركاب في إيران جريمة متعمدة

النور نيوز/ دولي

أكد المدعي العام الأوكراني جوندوز مامادوف أن إسقاط طائرة الركاب المدنية الأوكرانية، مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني قرب طهران، ”جريمة متعمدة“، مضيفاً أن الحكومة الإيرانية لم تقدم ”أي وثائق“ لأوكرانيا بشأن إسقاط الطائرة على الرغم من الوعود السابقة.

ونقل موقع إذاعة ”فردا“ الإيراني المعارض، اليوم الجمعة، عن ”مامادوف، رفضه ادعاء الحكومة الإيرانية بارتكاب ”خطأ بشري“ في الحادث، مؤكدا أن القضية لن تغلق إلا بعد معرفة الحقيقة“.

وفي 22 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد زيارة الوفد الأوكراني لطهران، أعلنت الحكومة الأوكرانية، في بيان، أن الجانب الإيراني وعد بتقديم تفاصيل التحقيق في القضية إلى السلطات الأوكرانية ”خلال أسبوع“.

ووفقًا لمسؤولين أوكرانيين، فقد وعدت الحكومة الإيرانية أيضًا بتقديم تفاصيل عن احتجاز الأشخاص العسكريين الستة المتورطين في قضية إطلاق صاروخين على طائرة الركاب الأوكرانية.

وكان المدعي العام الأوكراني قد كشف، في وقت سابق، أن العقوبة القصوى للمعتقلين في قضية إسقاط طائرة أوكرانية في إيران ستكون ”السجن ثلاث سنوات“.

وانتقد جوندوز مامادوف العملية، وقال: ”هل الحبس ثلاث سنوات هو حقًا عقوبة عادلة لقتل 176 شخصًا؟“

كما انتقد التعامل المحدود للقضية، قائلاً: ”هل من العدل ألا يعاقب المسؤولون على أعلى المستويات المسؤولين عن تنظيم منظومة الدفاع الجوي، والإشراف على أعمال المرؤوسين العسكريين؟“.

وفي 8 من كانون الثاني/يناير الماضي، أسقطت صواريخ الحرس الثوري طائرة ركاب أوكرانية كانت في طريقها من طهران إلى كييف، مما أسفر عن مقتل 176 راكبًا.

وبعد أيام قليلة من الرفض، أقرت القوات المسلحة الإيرانية، بضغط من الحكومتين الكندية والأمريكية، بعمل الحرس الثوري الإيراني، لكنها قالت إن إطلاق الصواريخ كان ”خطأ بشريًا“.

ونفت الحكومة الأوكرانية في الأشهر الأخيرة المزاعم، قائلة إن رفض إيران تقديم معلومات بحجة ”أسرار الدولة“ أمر غير مقبول بالنسبة لكييف.

وفي وقت سابق، قال نائب وزير الخارجية الأوكراني ورئيس الوفد الأوكراني يفغيني ينين، الذي سافر إلى طهران لإجراء الجولة الثانية من المحادثات حول الطائرة الأوكرانية، للمسؤولين الإيرانيين ”إنهم لن يقبلوا التستر تحت أي ظرف من الظروف“.

وقال ينين لموقع إذاعة ”فردا“ يوم الثلاثاء الماضي: ”إذا كانت إيران تريد أن تكون محادثاتنا مثمرة، فعليها أن تفي بوعودها دون إضاعة الوقت“.

وأضاف: ”لقد أكدنا دائما أننا لا نقبل المال مقابل الحقيقة، وفي المشاورات الأخيرة كنا على يقين من أن الجانب الإيراني سيتفهم موقفنا“، مؤكدا أن ”صدق إيران موضع تساؤل“، مبيناً: ”أسئلتنا واضحة وسنكررها حتى نتلقى إجابة مقنعة“.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى