اخبار العراقاخبار عامةاهم الاخبار

النائب عمار يوسف: تعدد مصادر القرار الأمني انعكس سلباً على صلاح الدين

لنور نيوز/ بغداد

قال النائب في البرلمان عمار يوسف إن” القرار الأمني لايمتلكه شخص واحد اوجهة بل هناك عدة جهات حيث انعكس هذا الامر على الملف الأمني في  المحافظات العراقية”.

وأضاف النائب في مقابلة متلفزة تابعها “النور نيوز” أن” احتكاك المواطن وتواصله يجب ان يكون مع الشرطة المحلية فقط، أما التشكيلات الاخرى يجب ان تكون مساندة مشيراً إلى أن” الشرطة المحلية لم تستوفي كامل كوادرها واحتياجها الحقيقي للسيطرة على المناطق مما ادى إلى الاستعانة بباقي التشكيلات كالحشد والجيش لافتا الى ان” هذه التشكيلات لا تتبع وزارة واحدة  مما ادى الى تشتيت القرار الأمني وتدخل جهات حزبية وإرادات خارجية”.

وتابع أن” الخروقات الأمنية تحصل على المواطنين والقوات الأمنية، لهذا نحن نحتاج إلى جهد استخباراتي وتعاون من جميع الأجهزة الأمنية، وكذلك علينا تفعيل الكاميرات الحرارية،  وان لا نقبل اي عذر بعطل الكاميرات او غيره، لأنه غير مقبول.

وأشارإلى أن” الواقع يختلف عن التصريحات الحكومية لأنه لا يوجد لها أي اثر بالواقع العملي، وكثير من الأحداث الأمنية ومنها وعود رئيس الوزراء بكشف نتائج التحقيقات ولم يظهر الكثير منها، وحادثة الفرحاتية أحدها، وهذا يوسفنا جدا.

 وبشأن قانون الدوائر الانتخابية الجديد أكد يوسف أن ” قانون الانتخابات شطر قضاء الدور في محافظة صلاح_الدين إلى شطرين مع انه يملك (٧٢) الف ناخب، بسبب قانون الانتخابات الذي يقول (يجب أن تكون الرقع الجغرافية متقاربة، ولأجل جمع الطورز مع بلد والدجيل تم تقسيمها.

وأضاف أن”  تم قطع ناحية الإسحاقي التابعة لقضاء بلد والحاقها مع سامراء لافتاً أن” هذه التصرفات والتقسيمات غير مفهومة”.

ولفت إلى أن” قانون الانتخابات السابق أكد على رفع مستوى الدوائر كلها، أما القانون الجديد ألغى ذلك ورفع مستوى الدوائر الخدمية فقط، وترك الدوائر الأمنية وغيرها، مع ان هذه النقطة كانت من النقاط الايجابية في القانون السابق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى