المقالات

الاساءة الى الرسول الاكرم.. بين حرية الرأي والتطرف

بقلم: اياد السامرائي
استاءت فرنسا وسحبت سفيرها من تركيا لان اردوغان “اساء الادب”، واعتبر ان ماكرون مختل عقليا وبحاجة الى علاج!

واصرت على تكرار الاساءة الى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم باعتبار أن ذلك يدخل في اطار حرية الراي!

وهنا نسأل: الا يدخل قول اردوغان في باب حرية الراي ايضاً، وهل يمثل ماكرون شخصية مقدسة منزهة معصومة عن الخطأ لكي لا يسيء اليها احد؟!!

المسلمون على امتداد بقاع الارض دعوا الى مقاطعة البضائع الفرنسية وسكتت الحكومات، الا يدخل ذلك في باب حرية الراي، اليس من حق الانسان أياً كان ان يتخذ قراره ويدعو الاخرين اليه دون جبر او اكراه؟!
اليس من السفاهة وقلة العقل واختلال المعايير ان تتبنى الدولة الفرنسية اعادة الترويج لرسوم سفيه من سفهائها، ثم تعلن ان الاعتراض على ذلك التجاوز والإساءة ينتهك حرية الرأي؟!!

الدولة العلمانية الديمقراطية التي تتبجح الدولة الفرنسية انها تتمثل قيمها كان عليها المسارعة الى معاقبة السفيه الذي اساء الى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتدرأ فتنة في داخل مجتمعها..

يا ترى كم من تداعيات اجتماعية ستترتب على هذه السلوكيات التي تعبر عن النفسيات المتأزمة، وستترك اثارها ونتائجها في عمق البنية الاجتماعية للشعب الفرنسي؟!

ان سجل فرنسا (الدولة والنخب الظلامية التي تحكمها) يتضمن صفحات سوداء بكل اشكال الانحراف عن القيم التي تدعيها وتفتخر باطلا بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى