اخبار العراقاخبار عامةاهم الاخبار

محمد توفيق علاوي لـ”النور”: مساعي إحياء مفاعل تموز ’طرح غريب.. تحوّل إلى موقع موبوء

النور نيوز/ بغداد

عد المكلف السابق بتشكيل الحكومة العراقية، محمد توفيق علاوي،  إعادة إحياء مفاعل تموز، طرحاً غريباً بسبب تحوله إلى بيئة موبوءة يسعى العراق إلى التخلص منها.

وقال علاوي في تصريح لـ”النور نيوز” إن “طرح الكاظمي فكرة احياء مفاعل تموز النووي مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ‏ماكرون ‏وتغيير اسمه الى مفاعل السلام يعد غريباً، لأنه لا يمكن ‏اعادة بناء مفاعل تموز الذي تحول الى بيئة موبوءة نحاول أن نتخلص منها ومما تنفث من السموم النووية والتي استطعنا في نهاية المطاف وبقدرات عراقية ‏من تفكيكها وطمرها وإزالة خطرها”.

‏وأضاف “أما بناء مفاعلات جديدة لإنتاج الطاقة الكهربائية لا علاقة لها بمفاعل تموز فهو امر يفتقد للجدوى الاقتصادية حيث كلفة بناء مفاعل نووي واحد ينتج 1000 ميغاوات يكلف ‏بين ثلاث الى خمسة‏ مليار دولار في حين إن بناء محطات الطاقة الكهربائية التي تعمل على الغاز وبنفس الطاقة الانتاجية ‏لـ 1000 ميغاوات ‏تبلغ بين 700 مليون دولار إلى مليار دولار أي الكلفة الاولية ‏لمحطات الطاقة النووية ‏تبلغ ‏بين ثلاث الى خمسة‏ اضعاف ‏محطات الطاقة الكهربائية التي تعمل على الغاز‏”.

وتابع أن” انتاج الطاقة والوقود النووي والتخلص من النفايات النووية تجعل انتاج الكهرباء من الطاقة النووية أ‏على كلفة من كافة البدائل وبالذات ‏انتاج الكهرباء على ‏الطاقة الشمسية التي ‏هي البديل الامثل لإنتاج الكهرباء في العراق ‏التي ‏اصبحت كلفتها اليوم حوالي خمس (1/5) كلفة انتاج الكهرباء من الطاقة النووية، أما اكبر مشكلة يمكن ان ‏نواجهها‏ في انشاء محطات الطاقة النووية فهي الفترة الزمنية ‏التي تتراوح بين خمس إلى عشر سنوات لإنشاء محطة كهربائية تعمل على الطاقة النووية”.

وأشار إلى أن ” بناء محطات من مصادر اخرى للطاقة تستغرق بين سنة إلى ثلاث سنوات، فضلاً عن المخاطر البيئية واستخدام كميات كبيرة من المياه للتبريد بما يؤثر سلباً على البيئة، واكبر خطر يمكن مواجهته ‏هو حدوث مخاطر غير متوقعة قد تؤدي الى حوادث بيئية ضخمة كما حدث في روسيا واليابان”.

‏وأشار إلى أن” دولاً بدأت ‏بايقاف‏ جميع محطاتها النووية ‏كالمانيا‏، اما فرنسا وسويسرا وبلجيكا فقرروا تخفيض الاعتماد على الكهرباء من الطاقة النووية‏ وعدم تجديد اي مفاعل نووي عندما ينتهي عمره الافتراضي بحدود ‏الستين سنة‏، أما دول مثل النمسا وايطاليا واستراليا فقرروا عدم بناء اي محطة نووية ‏لانتاج‏ الكهرباء في ‏دولهم‏، ‏و‏في عام 2017 أعلنت شركة  ‏(Westinghouse‏)‏ ‏أكبر‏ شركة بناء للطاقة النووية ‏فى‏ العالم ‏إفلاسها، وسجلت شركة Areva)‏)‏ التي تملكها الحكومة الفرنسية خسائر بقيمة 12.3 مليار دولار أمريكي، وفقدت شركات الطاقة النووية في كلٍّ من ألمانيا وإنجلترا وفرنسا وكوريا ما يتراوح بين 75- 89 % من قيمتها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى