اخبار العراقاخبار عامةاهم الاخبارتقارير وحوارات

خوف في الطارمية: الخطاب “الطائفي” يؤرق المدينة.. صولاغ يستعيد ذكريات 2006

النور نيوز/ بغداد

أبدى نواب عراقيون، مخاوفهم من عمليات تهجير طائفية في مناطق شمال العاصمة بغداد، بداعي محاربة الإرهاب، بعد مقتل آمر لواء 59 في الجيش العراقي الجمعة.

وقال النائب محمد الكربولي عن حزب تقدم، الذي يرأسه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في تغريدة له: ”مجاميع مسلحة تحاول استغلال استشهاد آمر لواء 59 البطل وذلك بالرد بقصف عشوائي على المناطق السكنية في منطقة الطارمية بتخطيط واضح وإعداد مسبق بقصد تأزيم الأوضاع وتهجير المواطنين بحجة الإرهاب“.

من ناحيته، قال النائب في مجلس النواب العراقي أحمد الجبوري، في تغريدة له إن ”الأصوات الطائفية التي تدعو لمعاقبة السكان وتهجيرهم من الطارمية على خلفية استشهاد آمر لـ59 رحمه الله، تستكمل ما يريده الدواعش من تأزيم الشحن الطائفي الذي غادرناه ولا نسمح به“.

وبين الجبوري أن ”الحل الأمثل هو إشراك أبناء تلك المناطق في حفظ الأمن من خلال تطويعهم في الجيش والشرطة والحشد“.

أما النائب عن تحالف القوى العراقية رعد الدهلكي، فقال في بيان صحافي، إن ”المكون السني كان الضحية الأولى للإرهاب مدفوع الثمن من جهات خارجية وداخلية، وبنفس الوقت فقد كانت العشائر السنية هي المتصدي الأول لهذا الإرهاب بشتى ألوانه وقدمت ما قدمت من التضحيات الجسام لإزاحته إلى غير عودة“.

وبين الدهلكي أن ”من يدعون لتأجيج الفتن الطائفية هم الأطراف نفسها التي تغذت ونمت على حساب دماء الأبرياء من شتى المكونات، وهي تسعى اليوم لاستغلال أي شاردة وواردة للعزف على بوق الطائفية إرضاء لأسيادهم من جهه ولأنهم لم يقدموا ما يحفظ به ماء وجوههم من إنجازات أسوة بدول العالم، لذلك يحنون لخنادق الطائفيه ليخدعوا المواطن على أنهم يدافعون عنه ويكسبون وده ورضاه من جهه أخرى“.

وأضاف أن ”الجميع يستنكر العمل الإرهابي الذي حصل في قضاء الطارمية، وندعو بكل قوة للقصاص ممن قام بهذا العمل الإرهابي الجبان، لكننا بنفس الوقت نحذر من جهات ستعمل جاهدة كما فعلت سابقا بغية حرف الحقائق عن مكانها، وتسعى جاهدة لخلق تصور سلبي عن مناطق ومكون بعينه في محاولة رخيصة لتأجيج الفتن“.

وأكد النائب العراقي أن ”العراق والعراقيين الشرفاء يراهنون على عقلاء القوم وعلى حكمة الحكومة والقيادات السياسية الوطنية البعيدة كل بعد عن الأجندات المشبوهة، التي تتبناها جهات وشخصيات يعرفها الجميع، من أجل ديمومة التقدم وعدم العودة إلى مربع الاقتتال الداخلي أو التصفيات المذهبية والعرقية تحت عنوان مكافحة الإرهاب“.

من جهته أكد القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية، أثيل النجيفي، أن الدعوة لإخلاء الطارمية عملية تغيير ديموغرافي وجزء من منهج طائفي مقيت.

وقال النجيفي في تغريدة على “تويتر” إن “الدعوة لاخلاء منطقة الطارمية بعد جرف الصخر جزء من منهج طائفي مقيت يستخدم ( دعشنة السنة ) لاحلال ميليشيات طائفية ولائية بدلا عنهم”.

واضاف انها “عملية تغيير ديموغرافي تضاف الى جرائم الحرب العديدة التي مارستها الفصائل الولائية”.

كما هدد النجيفي، بتدويل قضية التغيير الديموغرافي في حال لم تتخذ الحكومة اجراءً بقضية الطارمية.

وجاءت هذه المخاوف بعد دعوات ومطالبات من قبل قوى سياسية لها أجنحة مسلحة، بشن عمليات عسكرية وأمنية واسعة في قضاء الطارمية شمال العاصمة بغداد، لتطهيرها من ”الإرهاب“.

من جانبه هاجم وزير النقل الأسبق باقر جبر صولاغ، الأحد 19-7-2020 ، مناطق حزام بغداد، فيما دعا إلى تغيير ديموغرافيّتها.

وقال صولاغ في في تصريح صحفي، إن “مناطق حزام بغداد الزراعية, طوق وضعه الدكتاتور صدام حسين حول بغداد، وزرع بيه أزلام النظام المُباد من الأمن والحرس الجمهوري والمخابرات والبعثيين السنة ووزع عليهم الأراضي مجانا”.

وأضاف “قدمت دراسة أمنية لتصحيح ديموغرافية الأرض ونجحنا من كل المحاور والطارمية المحور الآخير”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى