اخبار العراقاهم الاخبار

الصالحي: واشنطن لم تدعم تركمان العراق لنيل حقوقهم

النور نيوز/ بغداد
قال رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي، إن الولايات المتحدة لم تدعم التركمان لنيل حقوقهم السياسية في العراق بعد 2003.

وأشار في تصريح للأناضول التركية، الجمعة، وتابعه “النور نيوز” إلى أن “التركمان لم يُدرجوا في المعادلة السياسية التي أنشأتها الولايات المتحدة بعد عام 2003 رغم تعرضهم لمختلف عمليات الصهر القومي خلال فترة حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين”.

وأضاف “عانى التركمان الكثير خلال فترة نظام صدام، وشخصياً أمضيت 10 سنوات في سجن أبو غريب، وفي ذلك الوقت تم إعدام شقيقي، وترحيل عائلتي إلى جنوب البلاد”.

وأردف “رغم أن التركمان شاركوا دائما في اجتماعات المعارضة في بريطانيا، والولايات المتحدة قبل 2003، إلا أنه بعد هذا التاريخ لم يفسح المجال الكافي في السياسة للجبهة التركمانية العراقية التي تعتبر الممثل الحقيقي للتركمان”.

وتابع “الولايات المتحدة لم تدعم التركمان الذين أرادوا الحصول على حقوقهم السياسية في العراق بعد عام 2003”.

وأوضح “الولايات المتحدة لم تدعمنا، بل قامت بدعم الأكراد في المناطق المختلف عليها، وحتى الآن ليس لدينا تمثيل سياسي كما نستحق، رغم أننا نطمح أن يكون نائب رئيس الجمهورية في العراق من التركمان، لكم هذا المنصب لم يُمنح لنا”.

وحول التنظيمات الإرهابية في العراق، أوضح الصالحي أنها دخلت العراق عقب 2003، مبينا أن “مجاهدي خلق” و”بي كا كا” تأتي على رأس تلك التنظيمات.

وأردف “الحكومة العراقية أخرجت منظمة مجاهدي خلق المعارضة لإيران من الأراضي العراقية بالكامل، وذهب معظم أفرادها إلى ألمانيا، أما “بي كا كا” التي تهدد أمن تركيا فقد سُمح لها بالانتشار بعدة مناطق في البلاد”.

وبيّن أن “بي كا كا الإرهابية سيطرت على سنجار، ومخمور، وعلى مناطق حساسة في محيط كركوك، وبدأت تهدد أمن العراقيين”.

وتابع “لذلك بدأت تركيا تنفذ عمليات ضد بي كا كا، وكل عملياتها موجهة ضد مواقع المنظمة الإرهابية”.

وأشار الصالحي إلى أن الدستور العراقي يحظر أن يشكل العراق منطلقاً لتهديد جيرانه، مبيناً أنه ينبغي النظر إلى منظمة “بي كا كا” من هذا المنظور لأنها تشن هجمات إرهابية على تركيا انطلاقاً من الأراضي العراقية.

وأضاف أن تواجد “بي كا كا” و “داعش” والتنظيمات الإرهابية الأخرى في البلاد، لا يشكل تهديداً للعراق والمنطقة فحسب، بل تشكل تهديداً كبيراً للولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وحول حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قال الصالحي إن الحكومة الجديدة تواجه تحديات كبيرة، منها التهديدات الأمنية لـ”داعش” و”بي كا كا” الإرهابيين، والمشاكل في مجال الصحة في ظل انتشار كورونا.

والتركمان، ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والكرد، وينتشرون في أرجاء البلاد، لكن وجودهم يتركز في مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية، وإقليم كردستان شمالي البلاد، فضلا عن قضاء “تلعفر” غرب الموصل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى