اخبار العراقتقارير مصورةتقارير وحوارات

الموصل عامان على التحرير.. خدمات ضعيفة واجراءات معقدة

النور نيوز/ بغداد
كيف يعيش سكان مدينة الموصل ثان اكبر مدينة عراقية، بعد عامين على تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، يروي السكان اوضاعهم فهم يؤكدون ان الوضع الامني جيد ومستقر، لكن الوضع الاقتصادي والخدمي ضعيف جدا.

دمرت العمليات العسكرية البنى التحتية للمدينة التي تحصن بها تنظيم داعش، الجسور والطرق والمستشفيات والمدارس، مشاريع الماء والكهرباء، منازل المواطنين، فضلا عن اكثر من عشرة الاف مدني قتلوا خلال العمليات العسكرية فيما فقد الالف خلال سيطرة داعش على االمدينة ما بين من تم اعدامه وما تم اعتقاله ولم يعرف مصيره.

لكن رغم كل ذلك والوعود بالاعمار وتخصيص الاموال لا تزال عجلة الاعمار بطيئة جدا.

يقول المواطن ابراهيم علي “الوضع في الموصل لم يتحسن كثيرا بعد التحرير احزان لا تنتهي الانقاض والنفايات لا تزال موجودة في عدد من المناطق”.

واضاف “الموصل لا تزال تدفع ضريبة احتلال تنظيم داعش، الوضع تحت المستوى المطلوب والحكومة عاجزه على توفير ابسط الاحتياجات للمواطن والمدينة”.

يعد الواقع الصحي والطرق والجسور، اكثر المفاصل التي يعاني منها اهالي الموصل، فالتنقل بين جانبي المدينة صعب بسبب الزحام على جسر واحد تم اعماره، ومعابر وقتية تم انشائها.

يقول المواطن خيري عبدالله ” التغير بسيط وبطيء جدا، ابسط شي الجسور حتى اليوم لم يتم وضع حل لها تم اعمار جسر واحد فقط، وباقي الجسور يوميا نسمع عن بدء اعمار لكن لم تعمر”.

واضاف “المستشفيات واقعها سيئ جدا جدا، الكثير منها لم تعمر، ومن فتحت ابوابها، فهي تفتقر للاجهزة والادوية ومواد التنظيف والتعقيم، المرضى يعانون كثيرا، من لديه المال يسافر للعلاج، والفقير يتحمل سوء وضع المستشفيات”.

يؤكد الاهالي أن الوضع الامني مستقر وجيد، لكن الوضع الاقتصادي سيئ.

يقول المواطن مصطفى ذنون “الوضع الامني جيد جدا، لكن الوضع الخدمي والاقتصادي ضعيف حتى وضع الناس ضعيف، فساد وسرقة بكل عين جريئة و رغم انف اهل الموصل في كل المفاصل الحكومية”.

واضاف “هناك تعمد بعدم اعمار المدينة والتشجيع للهجرة من خلال اختلاق الازمات والمشاكل لعدم الاعمار”.

يرى اهالي الموصل أن افضل شيء تحقق لهم هو التخلص من داعش، لكن النصر العسكري لم يترجم الى خدمات واعمار.

يقول المواطن ليث مؤمن “كيد كيف ما كان الوضع اليوم يعد افضل مما كنا في زمن داعش، لاننا تخلصنا منهم، اكبر نعمة نعيشع الان هي نعمة الامن والامان”.

واضاف “لكن للاسف لا تزال وصمة داعش يطلقها البعض علينا، مثلا عندما نطالب بترميم الجسور والمستشفيات المدمرة والخدمات الزفت، يقال لنا دواعش او هل زمن داعش كان افضل، هل يجوز المقارنة بزمن داعش”.

وتابع “عندما نطالب نعيش مثل البشر، وليس اشخاص مشبوهين، اليوم اهالي الموصل، مصنفين مشبوهين، وعلينا الحصول على تصريح امني عند مراجعة كل دائرة، ومن يوجد لديه تشابه اسماء فقد وقعت عليه مصيبة كبيرة حتى يثبت انه مجرد تشابه اسماء ولا علاقة له بداعش”.

يقول الاكاديمي عبدالخالق عزيز “يمكن اختصار الوضع في الموصل من حيث تعامل المؤسسات الحكومية معها بالفوضى، طبعاً لأسباب كثيرة منها، الفساد وسوء الخدمات، التعيين فقط لأقرباء السياسيين، سوء إستخدام السلطة، سوء استعمال الموارد والدعم المالي”.

واضاف “لا يوجد بناء خطة إستراتيجية لإعادة بنائها ، والأعمار عشوائي وغير مدروس، والاقتصاد في تهالك”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى