اخبار العراقاهم الاخبار

الحديدي يحمل الزراعة ووزرائها السابقين مسؤولية انتشار الحرائق في نينوى

النور نيوز / نينوى

حمل عضو مجلس محافظة نينوى خلف الحديدي، وزارة الزراعة ووزرائها السابقين مسؤولية انتشار الحرائق في محافظة نينوى.

وطالب الحديدي في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه، الفلاحين والحكومة المحلية، “بتقديم شكوى ضد كل من استوزر وزارة الزراعة منذ عام ٢٠٠٤ والى عام ٢٠١٨ لاخذ حق الشعب العراقي منهم، بسبب اهمالهم وعدم اتخاذ الخطط اللازمة للنهوض بالقطاع الزراعي، والحفاظ على سلامته”.

وأكد، انه “عيبا لبلد صفته الاقتصادية انه زراعي نفطي بامتياز ، ووزارة زراعته لا تمتلك طائرات لمكافحة الحرائق كباقي الدول المتحضرة”.

وقال الحديدي، ان “واجب الحكومات عبر التاريخ وتطورها المؤسساتي، يكاد ينحصر في ثلاث امور رئيسية، هي حفظ الامن، تقديم الخدمات وحفظ الحقوق والحريات، وان مايجري في العراق ، له امرٌ يحير العقلاء، ويغري الجهلاء، ازمات واخفاقات ، يقف امامها الضمير الانساني ، للانسان العراقي ، الذي يناظر افق المستقبل بأمل التغيير ، لكل حكومة ، تتشكل لعلها المنقذ لروحه التي بداءت تسحق وبدأ انهيار العطاء والولاء واضحا وجليا ،لكل متابع ومشاهد ، لواقع الشعب العراقي”.

وأضاف، ان “نينوى سلة خبز العراق، ونصف مصدر امنه الغذائي الزراعي تحترق امام انظار الحكومة الاتحادية، يحترق معها امل اهلها ولقمة عيشهم وعيش عوائلهم ، التي حرقها داعش بنار ارهابه واليوم تكتوي قلوب فلاحيها ونازحيها بنار تقصير وفساد واهمال الحكومة العراقية ، للاسراع بالمعالجة واعطاء الامان لأمن الشعب وقوته الغذائي”.

وتساءل الحديدي، “من وراء تلك الحرائق، ماهو الهدف، من المسؤول ، ماهو العلاج، متى تتوقف الحرائق، ومتى نبني ثقة شعبنا بنا، ان مايجري في نينوى من حرق المحاصيل هو تدمير ممنهج مقصود مخطط له ومستمر”.

وأشار الى انه “تتحمل مسؤوليته بالدرجة الاولى وزارة الزراعة، وبالذات من تعاقب على قرارها من وزراء سابقين لا ينظرون ابعد من مصالحهم الشخصيةه وشهواتهم الخفية، الا اليس معيبا لبلد صفته الاقتصادية انه زراعي نفطي بامتياز ميزانياته انفجارية، ووزارة زراعته وتجارته صرف عليها مليارات الملايين من الدولارات، لاتمتلك طائرات لمكافحة الحرائق ،كباقي الدول المتحضرة ، هل غاب عنهم التخطيط والمهنية ام غيبها جشعهم وفسادهم وجهلهم”.

واستطرد، انه “من يتحمل مسؤولية ضياع قوت الناس من يتحمل هدر ثروة البلد الوطنية ، من يتحمل هدم ثقة الشعب بالدولة الا هؤلاء الوزراء الجهلة، ومن كان وراء استيزارهم وتسلطهم على مقدرات العراق”.

وتابع، “أطالب الحكومة العراقية، بالاستنفار واعلان خطة طواري عاجلة للحفاظ على ماتبقى من محاصيل زراعية قبل ان تحترق جلها، وتحرق معها آمال اهلنا في نينوى وقوت اسرهم، فضلا عن هدر الثروة الوطنية لامننا الغذائي، كما اطالب القائد العام للقوات المسلحة بتوجيه القوات الامنية لحماية هذه المحاصيل من الايادي الارهابية العابثة بامن البلد الغذائي، بعد أن ثبت بالدليل ان وراء هذه الحرائق ايادي ارهابية اخطر من داعش تعمل لحرق الحرث والنسل”.

وزاد “أطالب كل الفلاحين واالحكومة المحلية بتقديم شكوى ضد كل من استوزر وزارة الزراعة منذ عام ٢٠٠٤ والى عام ٢٠١٨ لاخذ حق الشعب العراقي منهم، بسبب اهمالهم وعدم اتخاذ الخطط اللازمة للنهوض بالقطاع الزراعي، والحفاظ على سلامته، من الدمار والتخريب، كما يجري اليوم، واطالب الحكومة المحلية محافظا ومجلس باتخاذ قرار لتعويض المتضررين الذين احترقت محاصيلهم والتي اذا ما استرد فساد وزارة الزراعة من القائمين عليها في الدورات السابقة سيعوض اهلنا ويكفيهم مافقدوه، وأعتقد ان هيئة النزاهة ( ممتلئة بملفات الادانة بفسادهم)”.

واختتم الحديدي بيانه بالقول “ان الحرائق التهمت مايقارب 30000 الف دونم الى الان من الاراضي الزراعية ولازالت ايادي الشر مستمرة بالعبث في قوت البلد دون رادع او رقيب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى