اخبار العراق

الحداد والمساري يبحثان الإجراءات التشريعية لإقرار قانون نقابة المبرمجين

النور نيوز/ بغداد

بحث نائب رئيس مجلس النواب بشير الحداد، مع وفد المجلس التأسيسي لنقابة المبرمجين العراقيين، بحضور النائبة عائشة المساري، الإجراءات التشريعية لإقرار قانون نقابة المبرمجين.

وذكر بيان لمكتبه تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “الحداد استقبل وفداً من أعضاء المجلس التأسيسي لنقابة المبرمجين العراقيين الذي ضم كل (سعيد عبدالكريم غضبان و أحمد عبد العظيم، عصام أحمد محمد، أيهم عقيل محمد، يعقوب احمد يعقوب، محمد فاضل مهدي، أثير حامد عبدالامير، احمد ماجد بحري و مازن سمير علي)، كما حضر اللقاء النائبة عائشة المساري عضو لجنة الخدمات والاعمار النيابية، وجرى في اللقاء مناقشة الاجراءات التشريعية والتعديلات على مسودة قانون نقابة المبرمجين العراقيين واقراره في هذه الدورة بهدف تنظيم عمل النقابة أسوة بباقي النقابات المهنية في العراق”.

وأشار الحداد، الى “أهمية تأطير عمل النقابات والاتحادات المهنية بالقوانين والتشريعات، سيما شريحة المبرمجين لديها طاقات متميزة والسعي لاقرار قانون خاص بهم ينظم آليات عملهم الذي هو حق مشروع يكفله الدستور”.

وأكد الحداد، “دعمه لهذه الشريحة التي تقدم خدمات مهمة لعالم التكنلوجيا ومواكبة عصر العولمة وثورة المعلوماتية، مع أهمية بذل الجهود للحفاظ على خصوصية مجتمعنا من الجانب الثقافي والديني وانتقاء مايخدم تطلعات وتوجهات المجتمع نحو التطور وهندسة البرمجيات (Software engineering) وتطوير وتصميم البرمجيات عالية الجودة آخذة بعين الاعتبار تخصيصات المستخدم ومتطلباته على جميع المستويات ضمن البرمجيات وتصميم البرامج المفيدة التي تخدم كافة النواحي والمجالات في حياتنا اليومية”.

من جانبهم، قدم أعضاء المجلس التأسيسي، “شرحا وافيا عن تأسيس هذه النقابة المهنية العلمية التي تسعى لتقديم الخدمات من قبل مجموعة من المبرمجين الشباب وأصحاب الخبرات والكفاءات في مجال التقنيات والبرامج الحديثة وحملة شهادة البكلوريوس والشهادات العليا في الاختصاص وطبيعة عمل مكاتب النقابة في جميع المحافظات واقليم كوردستان”.

وتابع البيان، انه “قدم الوفد لنائب رئيس المجلس نسخة من المسودة المعدلة لقانون نقابة المبرمجين العراقيين بمشاركة الخبراء في المنظمات المدنية وعدد من السادة النواب واللجان النيابية، على أمل اقرار هذا القانون الذي تنتظره شريحة المبرمجين في عموم البلاد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى