اخبار العراقاخبار عامةاهم الاخبارتقارير وحوارات

“عكازة الصدر” تثير جدلاً واسعاً على مواقع التواصل .. هذه قصتها

النور نيوز/ بغداد/ تقرير

أثار ظهور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، في النجف متكئاً على عكازة، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي والأوساط الشعبية، وسط تساؤلات عن طبيعة وتوقيت الظهور.

وغاب الصدر عن المشهد السياسي في العراق منذ نحو أربعة أشهر، كما اعتزل الحياة السياسية العامة، وامتنع عن التغريد على حسابه الرسمي في ”تويتر“، إذ كان قبل ذلك من الناشطين عليه، إبان تشكيل حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، نهاية العام الماضي.

وخلال ظهوره في مدينة النجف اليوم الاثنين لفت الانتباه اعتماد الصدر على “عكازة” كان يتكئ عليها خلال زيارته لمرقد الإمام علي في النجف، إذ قال ناشطون ومقربون منه إنها تمثل القوة ولها دلالات ورمزيات أخرى.

وقال جابر الخفاجي وهو مقرب من الصدر في تدوينة على “فيسبوك” إن “موسى لم يكن ضعيفا حتى يتوكأ على العصا ولكن لمآرب أخرى، أنها تمثل وترمز الى القوّة ساعده الله على مآربه الأخرى”.

وعلى النقض من ذلك، سخر الإعلامي المقرب من إيران نجاح محمد علي عبر “تويتر” قائلا: “مقتدى الصدر  العائد من لبنان على عكازة يدعو الرئيس بشار الأسد والسيد عبد الملك الحوثي للتنحي، ليرضي الله ورسوله وضميره، ويهش بها على غنمه، وله في هذه الدعوة مآرب أخرى”.

وعلقت الدكتورة ضحى الموسوي، إن “‏العصا لمن عصى ‏والنظرة تحمل الكثير في الايام المقبلة و لـ( سائرون ) الحصة الأكبر  والأهم رسائل التعب بظهور السيد (راعي الاصلاح ) مقتدى الصدر أعزه الله على عكازته”.

https://twitter.com/dr_duha_k/status/1112658876493692928?s=21

وتساءل الكاتب الإعلامي جاسم الشمري عبر حسابه “تويتر” عن قصة العكازة، قائلا: “العكازة في يد السيد #مقتدى ما قصتها، برأيكم؟”.

وعلى حد قول الناشط أحمد الشمري، فإن الصدر يعاني من أزمة صحية، وهذا سبب حمله للعكازة، حسبما كتب في “فيسبوك”.

وكتبت العراقية ثورة الحنين، قائلة: إن “الموضوع اعتيادي، فكل شخص يحدث عنده ألم أو عملية، أو اي شي ثاني برجله، فإن العصا وسيلة للعون”.

وكان الصدر قد غاب عن المشهد العراقي لمدة 90 يوما، وفي أول تعليق له بعد عودته للبلاد، دعا رئيس النظام السوري بشار الأسد المدعوم من إيران، إلى التنحي عن الحكم.

وقال الصدر في رسالة نشرها مكتبه، اليوم الأحد، على “تويتر”: “أرجو أن يتحد العقلاء من أجل إنهاء معاناة سوريا واليمن، ليكفكفوا جراحاتهم، وأن يتنحى حكامهم من أجل إنهاء الحروب الظالمة فيهما”.

ووصف ما حدث في سوريا واليمن بعد اندلاع الربيع العربي “باختطاف الثورات”، قائلاً: “بعد أن تأجج في تونس ومصر وليبيا والبحرين، اختُطف من سوريا واليمن”.

وأثار غياب الصدر التكهنات بشأن عدم رضاه عن أداء حكومة عبد المهدي خلال الأشهر الأولى، فيما كشف القيادي السابق في التيار بهاء الأعرجي عن مشروع ”ثوري“ مرتقب يعد له الصدر، يتمثل بتغيير رئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي، وذلك بسبب ما قال إنه ”فشل“ في إدارة الدولة، خلال الأشهر الستة الماضية.

وقال الأعرجي في تصريحات صحفية مؤخرًا إن ”هذا المشروع الثوري يعَد له منذ فترة، وغياب الصدر يأتي في سياق مراقبة حكومة عبد المهدي، والتخطيط للمشروع المقبل“.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى