اخبار العراقاهم الاخبارتقارير وحوارات

أمن كركوك.. بين سعي الكورد لقوات مشتركة ومطالب عربية وتركمانية بتكوين قوات محلية

النور نيوز/ كركوك
ما تزال سيناريوهات الملف الأمني في كركوك هو حديث الشارع السياسي لاسيما بعد قرار الحكومة الاتحادية في الأسبوع الماضي، سحب قوات مكافحة الإرهاب من كركوك، وان تحل محلها قوات اللواء 61، التابع لمجلس الوزراء الاتحادي والتي وصلت إلى المحافظة.

النائبة الماس فاضل عن كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني

الجانب الكوردي أكد على مساعيه في تشكيل قوات مشتركة من الجيش العراقي وقوات البيشمركة من اجل حماية المدينة وقالت الماس فاضل النائبة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب العراقي في حديث لـ “النور نيوز” ان “هناك مساعي كبيرة من اجل هذا الموضوع فكركوك لا يمكن ان تدار بصورة منفردة ونحن طالبنا بتشكيل غرفة عمليات مشتركة ولكن حتى آلان لم يحسم هذا الأمر فانه لا يمكن ان يكون يتحكم فيها قوى عسكرية وليس في اي محافظة”.

واضافت “اذا كان لابد فانه يكون بيد الشرطة المحلية والقضية لم تحسم حتى الان حول تشكيل قوة مشتركة” وحول الدور الأمريكي في هذا الموضوع قالت الماس “الأمريكان يستمعون للآراء ويسعون إلى تسهيل الأمور حيث أنهم موجودون في قاعدة كيوان وتم تبديل قوات مكافحة الإرهاب بقوات اللواء 61”.

تحسين كهية رئيس الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك

التركمان رفضوا زيادة القوات الموجودة حاليا ودعوا الى تشكيل قوة من ابناء المحافظة حصرا تمسك الملف الأمني وقال تحسين كهية رئيس الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك في حديث لـ “النور نيوز” نحن “كتركمان وضحنا ننا لسنا بحاجة إلى قوات بقدر ما بحاجة الى تشكيل قوة من مكونات كركوك وهذا كان مشروعنا لحفظ الأمن واعتقد ان هذا المشروع يحقق استقرار الأمن لكركوك بمشاركة جميع مكونات المدينة وليست قوات محددة معينة مثلا”.

العرب من جهتهم لم يذهبوا بعيدا عن توجهات المكون التركماني في هذه القضية حيث قال حاتم الطائي المتحدث باسم المجلس العربي في كركوك في حديث لـ “النور نيوز” انه “سبق ان طرحت بعض القوى الكوردستانية وعرضت هذا الأمر تشكيل قوات مشتركة على الحكومة العراقية وطالبت بتشكيل قوة محلية من العرب والكورد والتركمان لحماية امن المحافظة وزيادة مستوى الأمن فيها”.

حاتم الطائي المتحدث باسم المجلس العربي في كركوك

واضاف “نحن لسنا ضد اي فكرة تجمع أهالي كركوك بكافة مسمياتها دون تخندفات كان تكون قوة أمنية عسكرية لحفظ الأمن في المحافظة شرط ان تكون مرجعياتها الأولى والأخيرة هي الحكومة الاتحادية وتحت لواء العلم العراقي”.

وكانت قوات مكافحة الإرهاب استلمت الملف الأمني في كركوك، بعد احداث اكتوبر 2017، فيما تسلمت الشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي على الملف الأمني في المناطق المحيطة بمدينة كركوك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: