اخبار العراقاخبار عامةالامنيةاهم الاخبارتقارير وحوارات

العراق يعلن استعداده لصد أي هجوم “داعشي” من الحدود السورية والدفاع تنسق مع الأطرف الدولية (تقرير)

النور نيوز/ بغداد 
تصاعدت التحذيرات من هجمات محتملة لتنظيم داعش قد يشنها على القوات العراقية، بالتزامن مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من بعض مواقعها في محافظة دير الزور السورية، فيما قالت وزارة الدفاع العراقية إنها تقيّم الوضع هناك وتنسق مع التحالف الدولي خططها تحسبًا للطوارئ.

وقال اللواء الركن قاسم المحمدي قائد عمليات الجزيرة في العراق، إن “قوّاته على أهبة الاستعداد لصد أي هجمات لتنظيم داعش، وأن المقاتلين في خطوط الصد على الحدود العراقية السورية مستعدون لمواجهة التنظيم، بعد سقوط نقاط تفتيش بيده في الجانب السوري”.

وأضاف المحمدي في تصريحات صحافية، أن الجيش العراقي وبمساندة أهالي مدينة القائم الحدودية سيواجهون أي هجوم عسكري من داعش.

تلك التطورات، جاءت في أعقاب تصريحات لمصدر عسكري عراقي أكد فيها بأن القوات المرابطة على الحدود شمال نهر الفرات باتت على تماس مباشر مع عناصر داعش، بعد سيطرة التنظيم على مناطق في الجانب السوري.

وأضاف المصدر، أن “قوات الجيش عززت انتشارها واتخذت جميع تدابير الحذر لمنع أي محاولة من داعش للتسلل إلى داخل الأراضي العراقية”، مشيرًا إلى أن “انسحاب (قسد) والتحالف كشف شريطًا بطول 30 كم، تشغله قوات عراقية مشتركة”.

وزارة الدفاع ترد على الشائعات

ومع انتشار الشائعات بشأن اقتحام عدد من عناصر داعش محافظة الأنبار نفت وزارة الدفاع اجتياز أي عناصر من تنظيم “داعش” الحدود العراقية مع سوريا، خلال الساعات الماضية, مشيرة إلى أن طيران الجيش وجهاز مكافحة الارهاب عززا انتشارهما في المنطقة.

وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي للوزارة اللواء الطيار، تحسين الخفاجي، في تصريح صحفي إن “قوّاتنا المسلحة تسيطر على الحدود مع سوريا بشكل كبير، وأن ما حصل من انسحاب بعض قوات سوريا الديمقراطية، لن ينعكس على الجيش العراقي والقوات المرابطة هناك، مضيفًا أن “القوات الأمنية منتشرة بكثافة في المنطقة، وتم تعزيز هذا الانتشار،  بطيران الجيش للتعامل مع أي عنصر لداعش يحاول اجتياز الحدود”.

وأوضح الخفاجي في تصريحه  أن “وزارة الدفاع تنسّق مع جميع الأطراف الدولية في التحالف الدولي بقيادة واشنطن، والرباعي بقيادة روسيا، من أجل مراقبة الوضع على  الحدود”.

بدوره مدير إعلام طيران الجيش العميد مهند صالح سالم في تصريحات صحفية، إن “طيران الجيش استعان بطائرات مسيرّة متطورة للغاية، في رصد جميع العمليات والتحركات في سوريا وعزز طائراته المروحية في المناطق الغربية لمنع حدوث أي خرق إرهابي”.

ورغم المخاوف التي سادت الشارع الأنباري خلال الساعات الماضية، إلا أن النائبة نهلة محمد أكدت سيطرة القوات الأمنية على الأوضاع هناك، وأن التقييمات الحالية والإحاطات التي تصلهم من القيادات العسكرية مطمئنة إلى غاية اللحظة، خاصة وأن القوات الأمنية تمكنت خلال الأشهر الماضية والفترة التي أعتقبت سيطرة داعش على المدنية، تمكنت من تعزيز قدراتها وتطوير منشآتها وتنظيم هيكليّتها”.

وأكدت حمد في تصريح لـ”النور نيوز” أن “مجلس النواب العراقي، سيبحث خلال الجلسة المقبلة تطوّرات الأحداث على الحدود مع سوريا، واحتمالية انعكاسها على واقع محافظة الأنبار، في حال بقي الوضع على ما هو عليه من التوتر، حيث ستدرج على جدول  الأعمال مناقشة الأوضاع هناك”.

وفي تطور لافت في مدينة القائم الحدودية، ألقت القوات الامنية، منشورات تطالب الاستعداد للدفاع عن الحدود العراقية مع سوريا، ويأتي ذلك مع سقوط مواقع قريبة من العراق تابعة لقوات سوريا الديمقراطية بيد “داعش”.

وبحسب المنشورات التي القيت، امس (29 تشرين الاول 2018)، فإن معارك شديدة تدور في الجانب الآخر من الحدود العراقية السورية، يتكبد فيها “داعش” خسائر ويبحث عن ممرات امنة للهروب قد تكون الحدود العراقية.

كما أعلنت هيئة الحشد الشعبي، حالة التأهب على الحدود العراقية السورية، مؤكدة أن الوضع حاليا تحت السيطرة، وأن قوات الحشد الشعبي في محور غرب الأنبار تؤدي مهامها على أكمل وجه.

وأضاف بيان عن الحشد، أن “القوات العراقية تراقب عن كثب، تطورات الأوضاع في الجانب الشرقي من سوريا، حيث يعود تنظيم داعش إلى تنشيط بعض خلاياه”، مؤكدا أن “الرصد البري والجوي مستمر على مدار الساعة”.

واشنطن تعلق على انسحاب “قسد”

علّق الناطق باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شون رايان، اليوم الثلاثاء، على تطورات الأحداث قرب الحدود العراقية – السورية، وقال إن قوات سوريا الديمقراطية ستعود إلى الأراضي التي سقطت بيد تنظيم داعش.

ونقلت وكالة رويترز، عن رايان قوله إن “تنظيم داعش تمكّن من استعادة بعض الأراضي، لكن قوّات سوريا الديموقراطية ستعود بدعم من التحالف، مضيفًا أن “هذه المعركة أخذ ورد، في بعض الأحيان، مثل غالبية المعارك العسكرية، ولقد قلنا منذ البداية إن هذا سيكون صراعًا صعبًا”.

وأشار، رايان، إلى أن “تنظيم داعش، يستخدم مقاتلين أجانب متمرّسين، وليس لديهم ما يخسرونه، وسوف تعود قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف وستواصل دحر وتدمير التنظيم”.

وتصاعدت حدة التحذيرات من دخول عناصر من داعش إلى الأراضي العراقية بالتزامن مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من بعض مواقعها في محافظة دير الزور السورية.

ومع توتر الأوضاع هناك، نفت وزارة الدفاع العراقية اجتياز أي عنصر من تنظيم “داعش” الحدود العراقية مع سوريا، خلال الساعات الماضية, مشيرة إلى أن طيران الجيش وجهاز مكافحة الارهاب عزّزا انتشارهما في المنطقة.

وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي للوزارة اللواء الطيار، تحسين الخفاجي، في تصريح له إن، “قوّاتنا المسلحة تسيطر على الحدود مع سوريا بشكل كبير، وأن ما حصل من انسحاب بعض قوات سوريا الديمقراطية، لن ينعكس على الجيش العراقي والقوات المرابطة هناك”.

وأكد الخفاجي أن “وزارة الدفاع تنسّق مع جميع الأطراف الدولية في التحالف الدولي بقيادة واشنطن، والرباعي بقيادة روسيا، من أجل مراقبة الوضع على  الحدود”.

وبحسب الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، هشام الهاشمي، فإن أعداد عناصر “داعش” الموجودين داخل أراضي سوريا قرب الحدود العراقية تقدر بنحو 3 آلاف مقاتل من التنظيم، مضيفًا في تصريح لـ”النور نيوز”أن نحو 800 عراقي بين هؤلاء المسلحين، والبقية من جنسيات عربية وأجنبية، وهم مستعدون يستعدون لإستغلال أي فجوة والدخول من خلالها للأراضي العراقية”.

وأضاف الهاشمي أن التقارير الاستخباراتية تفيد أن خطر التنظيم ما زال حاضراً وحقيقياً، خاصة في المفارز الداعشية التي بدأت بالتزايد في مناطق الحدود، مقارنة بالزيادة التي شهدتها داعش في نهاية عام 2013.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى