اخبار العراقاهم الاخبار

القرار: إبعاد الفاسدين شعار من غير جذور وتم مكافئة الكتل السياسية الفاسدة

النور نيوز/ بغداد
وصف تحالف القرار العراقي بزعامة أسامة النجيفي، تمثيل المكون السني في الحكومة بـ”إحادي الجانب”، مؤكدا إبعاد الفاسدين شعار من غير جذور، والكتل السياسية الفاسدة تمت مكافئتها.

وذكر بيان لتحالف القرار تلقى “النور نيوز” نسخة منه، “في العمل السياسي، وعندما تكون الأهداف العليا التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن هي الأساس الذي به نسترشد، لا شيء أدعى إلى التمسك به سوى ثوابت المبادئ وكلمة الحق”.

وأضاف، انه “يرى تحالف القرار العراقي وهو جزء من تحالف الاصلاح والاعمار أن تجربته مع الشركاء سادها شرخ قوامه فقدان التشاور وغياب الرؤية المشتركة في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وبرنامجها ومنهاجها الوزاري”.

وتابع، “نقولها بصراحة أن شعار ابعاد الفاسدين، بقي شعارا من غير جذور، بل الانكى أن الكتل السياسية التي تواترت المعلومات بشأن فسادها قد كوفئت، وتم شرعنة الأساليب اللاقانونية عبر التعامل مع الجهات التي قامت بشراء بعض النواب وسرقتهم بناء على مال أو وعود ، ما يعني شراء ارادة الناخب العراقي ومخالفة قراره عبر أساليب جوهرها التلاعب”.

وأشار تحاف القرار، الى ان “نظرة سريعة على المنهاج الوزاري تبين أنه لم يلبِ حاجات وتطلعات المجتمع ، فغياب الرؤية المركزية لمشاكل وأزمات حادة كاعمار المدن المهدمة وإعادة النازحين ضمن توقيتات زمنية واضحة وتعويضهم ، والتصدي للنوايا السياسية التي ما تزال تفعل فعلها لمنع النازحين من العودة كنازحي جرف الصخر على سبيل المثال أو مواطني مدينة بيجي وغيرها ، فضلا عن غياب رؤية واضحة لتحقيق مصالحة وطنية ناجزة ، كلها أمور تدل بوضوح على ضعف التشاور مع القيادات الأساسية التي تمتلك الرؤية وسبل الحل”.

وأكد البيان، ان “تمثيل المكون السني في الحكومة تمثيل ناقص وإحادي الجانب ، فعلى عكس ما أوردته المعلومات بأن الوزارات الست للمكون ستوزع على ممثلي المكون في تحالفي الاصلاح والاعمار وتحالف البناء، فإن الواقع يشير أن الوزارات الست ذهبت لممثلي المكون في تحالف واحد تحالف البناء، وغابت كتل سياسية وتحالفات عن أي تمثيل لها في الحكومة”.

وأبدى تحالف القرار، “تحفظه على هذا التشكيل والمنهاج الوزاري للأسباب التي أوردها”، لافتا الى انه “غير مشارك في تشكيل الحكومة ، وسيشكل جبهة معارضة ايجابية تعتمد على مراقبة الأداء الحكومي ، وتقييم هذا الأداء حسب تطور الأمور والأحداث”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى