اخبار العراقاهم الاخبار

نواب لـ “النور”: اليومين المقبلين ستظهر ملامح الكتلة الاكبر المشكلة للحكومة

النور نيوز/ بغداد
حراك سياسي كبير يحدث بين الكتل السياسية الفائزة خلال اليومين الماضيين بغية تحقيق العدد المطلوب لتشكيل الكتلة الاكبر التي ستكلف بتشكيل الحكومة القادمة بالتزامن مع مصادقة المحكمة الاتحادية على الطعون حول مطابقة نتائج العد والفرز اليدوي مع النتائج المعلنة سابقا.

الاخبار المتداولة من مصادر شبه رسمية اشارة الى تقارب بين ائتلاف دولة القانون مع كتل الفتح والفضيلة والحزبيين الكرديين بالاضافة الى الكتلة السنية الجديدة “المحور الوطني”.

النائب السابق عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان اكد ان ائتلافه يترقب اهم مستجدات الوضع السياسي والمشاورات الجارية لتشكيل الكتلة الاكبر بين الفرقاء الفائزين.

وقال النائب في تصريح لـ “النور نيوز” ان “الوطنية سوف لن تكون منخرطة في تحالفات تقوم على اسس حزبية وقومية في تشكيل الحكومة القادمة التي ينتظر منها ان تقدم حلول لمشاكل الشعب العراقي”.

ودعا عبطان الى ضرورة “الاتفاق على البرنامج الحكومي الذي يجب ان يتضمن رؤى اصلاحية لواقع البلد ومؤسساته التي تعيش واقع مزري نتيجة تحكم الفاسدين وسراق المال العام”.

وطالب “الكتل السياسية بالعمل على توحيد الموقف لتحقيق الشراكة والتوافق الوطني ووضع حلولاً حقيقية للمشاكل والازمات التي تعصف بالعراق”.

من جانبها اكدت عضو كتلة المحور الوطني النائبة الفائزة محاسن حمدون في تصريح لـ”النور نيوز” ان “اليومين المقبلين ستظهر ملامح الكتلة الاكبر المشكلة للحكومة خصوصا بعد وجود تسريبات تشير الى وجود تقارب كبير بين كتلتي القانون والفتح مقابل كتلتي سائرون والنصر التي يتراسها رئيس الحكومة حيدر العبادي”.

وقالت النائبة ان “بقاء منصب رئيس البرلمان للمكون السني ومنصب رئاسة الجمهورية للمكون الكردي اصبح امر واقع بعد تمسك كلا الطرفين بالاستحقاقات الحكومية التي وزعت في تشكيل الحكومات السابقة”.

وذكرت ان “منصب رئيس الوزراء سيحدد من قبل الكتل الشيعية الداخلة ضمن الكتلة الاكبر عن طريق عدد اصوات مؤيدي المرشح لشغل هذا المنصب والذي ستتحدد ملامحه خلال الايام القريبة”.

الى ذلك اكدت عضو كتلة النصر النائبة الفائزة نهلة الراوي في تصريح لـ “النور نيوز” وجود “تفاهم كبير بين سائرون والنصر والحكمة والوطنية مبينة ان الحوارات السياسية تجري على قدم وساق لتحقيق العدد المطلوب لتشكيل الكتلة الاكبر”.

وافادت النائبة ان “القوى الكردستانية لا زال موقفها غير واضح لغاية الان لافتة الى امتلاك الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين 45 نائباً بمعزل عن الاحزاب الكردية الاخرى”.

وبينت الراوي ان “الكتل السياسية مطالبة بان تنشغل بوضع برامج اصلاحية بعيدا عن التنافس الجاري لتشكيل الحكومة والاسراع في انتهاز ما تبقى من الزمن لعقد الجلسة الاولى للبرلمان الجديد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى