اخبار العراقاهم الاخبار

العراق.. تضامن مع الفلسطينيين في غزة وإدانات للممارسات الصهيونية “الوحشية”

النور نيوز/ بغداد/ تقرير
أعربت القوى السياسية العراقية، عن دعمها وتضامنها الثابت مع القضية الفلسطينية وشعبها، وفيما أدانت الممارسات التي نفذها الكيان الصهيوني ضد المدنيين في قطاع غزة باستهداف المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، مااسفر عن مقتل اصابة المئات من المدنيين العزل، دعت المنظمات الدولية والعربية والإسلامية والإنسانية في العالم اجمع الى تسجيل وقفة تاريخية.

وزارة الخارجية العراقية، أصدرت بياناً، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، أكدت فيه “إدانتها واستنكارها الشديدين لاستخدام قوات الاحتلال الصهيوني الرصاص في مواجهة تظاهرات سلمية في قطاع غزة بذكرى يوم الأرض ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء ومئات الجرحى من الفلسطينيين العزل”.

ووصفت الخارجية العراقية، التصعيد العسكري الصهيوني، بـ”الخطير والانتهاك الصارخ للمواثيق والقوانين الدولية”، مشددة على “دعم العراق للشعب الفلسطيني الشقيق وموقفه الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني بما يضمن إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

الحزب الإسلامي العراقي، قال في بيان له، ان “الأشقاء الأبطال في فلسطين المحتلة يقدمون يوماً بعد آخر دليلاً على إن قضيتهم العادلة لا تزال متوهجة في صدورهم وعقولهم”، مشيرا الى ان “الحقوق التي نادى بها أصحاب الأرض في يومها عبر مسيرات العودة، لم ولن تسقط بالتقادم أو التهاون الذي يبديه البعض”.

وأضاف، “نستنكر وبشدة السلوك الوحشي الذي تعامل به الجنود الصهاينة ضد الفلسطينيين المشاركين بالمظاهرات السلمية في قطاع غزّة، بمناسبة إحياء ذكرى يوم الأرض”، لافتا الى ان “هذا التعاطي مع المسيرات السلمية إنما يرسخ الصورة الوحشية لهذا الكيان المسخ، ويفند بالدليل القاطع اكذوبة مشاريع الخنوع التي تروج لها بعض الأطراف بعدما ارتضت ان تكون أداة بيد من يقتل الشعوب المطالبة بحرية أرضها ومقدسات الأمة”.

وطالب الحزب الاسلامي، المنظمات الدولية والعربية والإسلامية والإنسانية في العالم اجمع بأن “يكون لها وقفة تسجل خلال تاريخها بمساندة هذه الجموع الشجاعة التي باتت مصدر فخر للأمة في زمن التردي والتحديات الصعبة”.

من جانبه، استنكر رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم، الإجراءات الصهيونية التي استخدم فيها القوة المفرطة تجاه المدنيين العزل في غزة.

وذكر الحكيم في تصريح له، اننا “تابعنا بقلقٍ شديدٍ تطوراتِ التظاهرات السلمية في يومِ الأرض في ذكراها الثانية والأربعين في فلسطين المحتلة واستخدامَ الاحتلال الصهيوني القوة المفرطة تجاه العُزّل أصحابُ الأرض الحقيقيين في غزة ما أسفرَ عن سقوطِ عددٍ كبير من الشهداءِ والجرحى”.

وتابع، “إنَّنا إذ نستنكرُ بأشدِ عبارات الشجب والتنديد هذه الإجراءات الصهيونية نستغربُ الصمتَ الدوليّ ازاء هذه الجريمة النكراء التي جاءتْ بعد ساعاتٍ على استهدافِ تظاهرة سلمية للفلسطينيين في خان يونس ما أوقعَ شهداءَ وجرحى أيضا”، لافتا الى ان “هذه الممارسات الصهيونية إنَّما تنمُ عن حقدِ وغطرسةِ الاحتلال الصهيونيّ وتمرده على كلِّ القوانين والمواثيق الدولية”.

بدورها، دعت حركة العدل والاحسان، الشعوب العربية والإسلامية الى الوقوف مع إخواننا في فلسطين ونصرتهم من اجل نيل حقوقهم المشروعة، مطالبة الحكومة العراقية والمؤسسات والمنظمات بشكل عام إلى محاربة كلّ أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيوني، واعتبار ذلك جرماً يحاسبُ عليه القانون.

وذكر بيان للحركة، انه “في مثل هذا اليوم وقبل 42 عامًا ثار الشعب الفلسطيني الشقيق في وجه قوى الاحتلال الاسرائيلي البغيضة التي صادرت الأراضي الفلسطينية، وهجّرت الآلاف، وارتكبت أكبر جرائم العصر في حق أمتنا العربية والإسلامية، ليستذكر الشعب الفلسطيني كل عام عبر المظاهرات والفعاليات السلمية، وليذكروا العالم بحقهم المسلوب، وأرضهم المغتصَبَة”.

وأضاف، “إلا أن العدو المحتل لم يطق هذه المظاهرات السلمية التي تذكرهم كل عام بجرائمهم، ليواجهونها بالعنف والقوة الغاشمة، وليذهب ضحيتها هذه المرة 16شهيداً، والمئات من الجرحى، ليكونوا شهود جُدد على ما يرتكبه المحتل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني الاعزل”.

وأوضحت حركة الاحسان، ان “ذكرى يوم الأرض (30 آذار) تجدد في وعينا قوة الدم الذي نزف شلالاً دفاعاً عن الأرض التي ثارت كالبركان في وجه المحتلين رغم التنكيل والقمع والإرهاب والتمييز العنصري وسلب الأرض وهدم القرى والمنازل”.

وأعربت الحركة، عن “وقوفها بشكل كامل مع مطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة”، مطالبة المجتمع الدولي بـ”ضرورة التحرك العاجل لإيقاف الجرائم التي يرتكبها الكيان المحتل وقواته المجرمة والتي ترتقي لتكون جرائم ابادة بحق الشعوب”.

وشددت على “وقوف الشعوب العربية والإسلامية الى جنب مع إخواننا في فلسطين ونصرتهم من اجل نيل حقوقهم المشروعة”، داعية الحكومة العراقية بشكل خاص والمؤسسات والمنظمات بشكل عام، إلى “محاربة كلّ أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيوني، واعتبار ذلك جرماً يحاسبُ عليه القانون، وستبقى فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس في وعينا وضميرنا، ولن ندّخر وسعاً وجهداً في نصرتها”.

وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، حمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن الأرواح التي أُزهقت، في اشارة الى استهدف الجيش الصهيوني، فعاليات احتجاجية لفلسطينيين عزل، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، إحياءً للذكرى الـ42 لـ”يوم الأرض”، وأسقط 15 شهيدا و1416 مصاباً.

وذكر أبو الغيط، ان “الترهيب لن يؤدي إلى قمع الفلسطينيين، بل سيقود في النهاية إلى انفجار الوضع على نحو ما جرى اليوم”، محذرا من “تمادي إسرائيل في ممارسة العنف يدفع بالمنطقة كلها إلى الهاوية”.

وأكد، ان “غياب الأفق السياسي يدفع بالأمور إلى مزيد من التدهور والعنف”، داعيا المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته إزاء حماية الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: