اخبار العراق

الحزب الإسلامي يدعو الى منع اقرار قانون الأحوال الشخصية: سيحدث شرخاً كبيراً في بينة المجتمع

النور نيوز/ بغداد
دعا الحزب الاسلامي العراقي، الى تحشيد الجهود لمنع اقرار قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المطروح على البرلمان، مشيرا الى انه عنوان لمشكلة خطيرة قد تعصف ببنية المجتمع العراقي، لما تضمنه من مواد وفقرات تحمل في طياتها آثاراً اجتماعية وشرعية بالغة الخطورة.

وأكد الحزب في تصريح صحفي تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “قانون الأحوال الشخصية الجديد يوجد شرخاً كبيراً بين العراقيين ، ويحدث هوة مجتمعية بالغة الخطورة بين مكوناته ، ويثير من جديد الحس الطائفي والمذهبي ، في محاولة لجعله هو أساس التعامل بين أبناء المجتمع العراقي الذي عرف عنه التعدد والتنوع”.

وأضاف، ان “الدولة وادارة شوؤنها ينبغي ان تنظمها القوانين المعبرة عن كافة مكوناتها وتكون سبيلاً لتوحدهم لا تفرقهم وتشتتهم ، وتعتمد جوانب الاتفاق بين المذاهب الإسلامية ، وتبتعد عن جوانب الخلاف”.

وقال الحزب، “إننا في الوقت الذي نكن فيه الاحترام لكافة المرجعيات الدينية السنية والشيعية ، نجد واضحاً أن ما تضمنه القانون ينذر بخطر قد يكون عاصفاً بالأسر العراقية والوشائج التي جمعتهم طيلة سنوات طويلة ، وهو ما يبدو جلياً في الفقرات التي تتحدث عن زواج القاصرات ، والأخذ بالأثر الرجعي لتصنيف عقود الزواج السابقة ، وإقرار اشتراط الزوجة تطليق نفسها في عقد الزواج واستقلالها بتحديد إخلال الزوج بحقوقها من النفقة وحسن المعاشرة، من دون حكم قضائي”.

وتابع، “وكذلك الفقرات التي ان تم إقرارها ستؤسس لواقع لم يألفه العراقيون سابقاً ، وتوقعنا جميعاً في إشكاليات مستقبلية يصعب حلها وتوقعنا في فوضى يجب الانتباه لها مبكراً”.

ونبه الحزب إلى ان “العراق وبعد الخلاص من تنظيم داعش الإجرامي بات يعيش مرحلة متميزة من التكاتف الوطني ، وواجبنا اليوم دعم هذا المنجز، لا اثارة مثل هذه الملفات وبهذه الصورة التي تسيء لجهد أبناء شعبنا وتوحدهم ضد الارهاب”.

وشدد الحزب، على ان “تصاعد موجة الرفض لهذا القانون من أطراف مختلفة ، ظاهرة ايجابية وتستحق الاهتمام والإشادة ، داعياً السادة النواب والمسؤولين كافة ، لتحمل مسؤولياتهم الوطنية والشرعية في معارضة القانون ، وتحشيد الجهود لرفضه ، وبالتعاون مع كافة المؤسسات الدينية ، والمنظمات المجتمعية التي اعلنت رأيها بكل شجاعة واختارت الحفاظ على سلامة العراق ولحمته الوطنية ، ولم ترضى أن تغامر بهذه الخطوة التي تسير به نحو المجهول”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى