اخبار العراق

رئيس البرلمان يحذر من إهمال التاريخ الذي يسجل بيد المغرضين ليتحول إلى أداة كراهية وتفكيك

النور نيوز/ بغداد
حذر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اليوم الثلاثاء، من مغبة إهمال التاريخ الذي يسجل بيد المغرضين، ليتحول إلى أداة كراهية وتفكيك، لافتا الى ان السمت العام للحياة الديمقراطية في العراق وعلى مر التاريخ الحديث كانت تستمد قوتها من إرادة الشعب في التحرر من قيود التفرد بالسلطة والدكتاتورية.

وأكد الجبوري، خلال رعايته المؤتمر الدولي الاول لمؤتمر الاتحاد الدولي للمؤرخين الذي عقده الاتحاد الدولي للمؤرخين للتنمية والثقافة والعلوم الاجتماعية في بغداد، اليوم، بحسب بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه، “سعي البرلمان خلال دورته الحالية الى ترسيخ اعراف برلمانية قادرة على التأسيس ‏لنمط جديد واجواء مختلفة، ‏فقد استطاع أن يتجاوز مرحلة الاستقطاب الطائفي وينقسم وفقا لاهداف ومعان جديدة عنوانها الرأي السياسي ‏بعيدا عن الانتماءات الاخرى”.

وأضاف، ان “ممثل الشعب اصبح قادرًا على ان يعبّر عن ذاته متجاوزا الضغوط الحزبية والفؤية والمصلحية، حيث تمكن من تفعيل وسيلة السؤال البرلماني التي تم تطبيقها في هذه الدورة حصراً، ما جعل التواصل المنتج بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في أفضل حالاته”.

وحذر رئيس مجلس النواب، من “مغبة اهمال التاريخ الذي يسجل بيد المغرضين، ليتحول إلى أداة كراهية وهدم ومناكفة وخصومة وتفكيك بدل ان يكون عبرة وتجربة وخبرة وتواصل حضاري لدى الامم”، مؤكدا “ضرورة الوقوف وبحرص على قضية التدوين والتوثيق يصاحبها التحليل الإيجابي العلمي المتخصص الذي يأخذ من التاريخ ما هو نافع وبناء ويغض النظر عن الصفحات الموجعة والمؤلمة”.

وأشار الى ان “تاريخ العراق القديم والحديث زاخر بتميز موسسة الحكم ابتداءا من حقب حُكم الحضارات القديمة ومرورا بالعصرين العباسيين، وانتهاءا بعصر تأسيس الدولة العراقية الحديثة ومرحلة ولادة الأحزاب السياسية وانتعاش الحياة البرلمانية”.

وأوضح الجبوري، ان “السمت العام للحياة الديمقراطية في العراق وعلى مر التاريخ الحديث كانت تستمد قوتها من إرادة الشعب في التحرر من قيود التفرد بالسلطة والاستبداد والدكتاتورية”.

ودعا، ‏مراكز الدراسات الوطنية، الحكومية منها والمستقلة على حد سواء، الى “تحفيز القدرات ‏والطاقات التي تمتلكها لتقديم خبرتها لمؤسسات الدولة ‏كعمل استشاري طوعي يهدف الى تحقيق المصلحة الوطنية العليا ولتطوير هذه المؤسسات وإخراجها من حالة الروتين الى فضاء الإبداع والتطور”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى