اخبار العراق

شيخ محمد يؤكد أهمية الخطوات السياسية التي تبدأ بتثبيت خارطة التسوية لما بعد داعش

النور نيوز/ بغداد
أكد نائب رئيس البرلمان العراقي آرام شيخ محمد، اليوم السبت، أهمية الخطوات السياسية التي تبدأ بتثبيت خارطة التسوية لما بعد داعش، واستثمار ماتم أنجازه من الانتصارات الكبيرة على يد قواتنا المسلحة، وقضية عودة النازحين الى ديارهم التي يجب أن تكون من أولى الخطوات.
وقال شيخ محمد في كلمته خلال حفل تحالف القوى العراقية الخاص بانتهاكات عصابات داعش الارهابية بحق اهالي نينوى، وتضحيات القوات المسلحة العراقية في عمليات التحرير، بحسب بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “إيجاد الحلول السياسية والاتفاق على ادارة المناطق المحررة ليس أقل أهمية من أجل تحقيق الأستقرار الدائم في هذه المناطق، وتنظيم جميع القوات المسلحة حسب القانون وتحديد المهام والواجبات لمرحلة مابعد التحرير والاستقرار”.
وشدد على “ضرورة ايجاد الحلول الجذرية لمشكلة المستحقات المالية للبيشمركة والاعتراف به أسوة بالجندي العراقي، وهذا جزء من مفهوم الأنصاف والشعور بالأنتماء الحقيقي لهذا الوطن”.
وأعرب نائب رئيس البرلمان، عن “خالص التعازي والمواساة لعائلة وذوي الشهيد آمر اللواء الثامن عشر في الفرقة الخامسة (العقيد الركن خضير وادي عبد المهدي) والشهيد الأعلامي حيدر المياحي اللذان أستشهدا في معارك الموصل للساحل الأيمن، كما قدم التعازي والمواساة لعوائل وذوي الشهداء ضحايا العمل الأرهابي في منطقة الكرادة بالأمس وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وأضاف ان “هذه المبادرة والوقفة الوطنية لدعم قواتنا المسلحة، هو برهان على حرص الجميع للوقوف بجانب الذين يحاربون اليوم أعتى وأشرس تنظيم هدد الأمن والسلام في العالم وأرتكب أبشع الجرائم، هؤلاء أبطال العراق المقاتلين هم من أصول وجذور طيبة وخيرة من هذا الشعب، بدماء هؤلاء تستمر الحياة، وبدماء هؤلاء تستمر الأعمال”.
وتابع “أتينا اليوم تحت قبة البرلمان وألتقينا هنا سوية وبعد قليل سنعقد جلسة وسنتحاور ونتجادل معا لربما نختلف أونتفق، كل هذا يحصل بشكل أنسيابي وتستمر الحياة بطبيعتها في المدارس والدوائر والمعامل، السؤال؟ كيف…؟ الجواب واضح، هناك أبطال يقاتلون بكل شجاعة ويضحون بدمائهم الطاهرة من أجل أن تستمر الحياة، أذن مانقدمه اليوم بأي شكل لهؤلاء الأبطال لهو قليل جدا”.
وبين شيخ محمد، أننا “نحتاج اليوم الى رؤية واضحة وخارطة طريق لأدارة المناطق المحررة وأعادة النازحين وبذل المزيد من الجهود والتعاون المشترك بين كافة المكونات وفتح صفحة جديدة لأعادة الحياة وتقديم الخدمات وتمكين الداوئر والمؤسسات الحكومية للقيام بدورها بشكل طبيعي في المناطق المحررة، وأكثر من هذا نحتاج الى ورقة شاملة للتسوية السياسية والمصالحة الفعلية فيما بيننا؟.
ودعا، الى “ايجاد الحلول المناسبة للمناطق المتنازع عليها، ولنجعلها مناطق متفق عليها، كي تترجم ثقافة التعايش السلمي ومفهوم الشراكة والأخوة بين جميع المكونات في هذه المناطق وباقي أنحاء العراق، من أجل أستتباب الاستقرار الأمني والسياسي والمجتمعي والوصول الى بر الأمان وخاصة في المناطق المحررة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى