اخبار العراق

مكتب الهميم ينكر وجود كاميرات: مؤامرة لاسقاط رئيس الديوان

النور نيوز/ بغداد
أنكر المكتب الاعلامي لرئيس ديوان الوقف السني عبداللطيف الهميم، وجود كاميرات تجسس على المدراء العامين والموظفين والموظفات تدار في مكتب الهميم، واصفا ذلك بالحملة المغلوطة على الوقف، وملفقة لبعض الماجورين الماكرين.
وذكر بيان للمكتب، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، اليوم، “يطل علينا في كل مرة شذاذ الافاق ليحاولوا النيل من قامات العراق وعلمائه ليس لشيء سوى لانهم ايقنوا أن أبواق الفتنة والطائفية التي تعودوا عليها باتت لا تؤتي ثمارها في الشارع العراقي الذي خبرهم ومكرهم”.
وأضاف “في هذا الاطار تداول بعض الماجورين أنباءً مغلوطة مفادها أن رئيس ديوان الوقف السني نصب عدداً من الكاميرات ليراقب بها أعراض الناس في ديوان الوقف السني ، والمدراء العامين الذين يعملون داخل الديوان، وهم بذلك لا ينالون من شخص رئيس ديوان الوقف السني فقط بل ينالون من حيث يعلمون أو لا يعلمون من هذه المؤسسة التي باتت واحدة من أبرز المؤسسات التي وقفت الى جانب أبناء الشعب العراقي في محنتهم وتظم بين جنباتها العديد من علماء العراق والذين يشهد لهم القاصي والداني بالعلم والورع”.
وأوضح البيان، ان “هذه القصص الملفقة والتي نصفها بالقصص، لانها لا ترقى الى مستوى أن تكون اخباراً أصلا، إن دلت على شيء إنما تدلل على قصور في فهم اصحابها والجهات التي تقف خلفها والتي تعودنا منها العديد من المحاولات اليائسة للنيل من شخص العلامة الدكتور عبداللطيف الهميم فالعلم الذي تعلمناه على يد علماء بلاد وادي الرافدين المعروفين بعلمهم وورعهم ليس فقط على مستوى العراق فحسب بل على مستوى العالم الاسلامي من شرقه الى غربه يمنعنا أن ننزل الى هذا المستوى الضحل الذي يتحلى به من يروج لهذه القصص المفبركة”.
ودعا البيان، الجميع، الى “النأي بأنفسهم عن نقل هذه القصص المفبركة وإستسقاء الانباء من مصادرها”، متوعدا الجهات والصفحات المشبوهة بـ”الملاحقة القانونية ليأخذ القضاء مجراه وإنصاف الحق وهذا هو عهدنا بقضائنا العراقي”.
وتاعب “اننا هنا لا ننتصر لرئيس ديوان الوقف السني فحسب بل نعيد الحق لعلماء العراق الذين يعملون في هذه المؤسسة العريقة التي بات شذاذ الافاق يحاولون النيل منها بعد أن عجزت ادمغتهم وأقلام من تحتهم المأجورة النيل من شخص الهميم”.
ووعد المكتب في بيانه، العراقيين، بـ”مواصلة نصرهم والوقوف الى جانبهم كما تعودوا هذا منا ولن تثنينا هذه المحاولات البائسة واليائسة عن المضي بمشروع الوسطية والاعتدال الذي تعوده ابناء العراق منا ونقول العراقيين لاننا حصتهم جميعا من الشمال الى الجنوب”.
واستطرد “كما ونعد النازحين الاستمرار بطريق إعادتهم الى مناطقهم المحررة ولو كلفنا هذا الامر حياتنا لاننا نعرف أن هذه الاقلام المأجورة التي فشلت بتشويه سمعة علماء العراق ستعود لعملها الاصلي وهو محاولة وأد الاصوات التي تعمل من أجل العراق وهذا ديدنهم”.
وكانت مصادر محلي، أكدت نشوب خلافات كبيرة بين إدارة ديوان الوقف السني بعد اكتشاف وجود كاميرات للتجسس على المسؤولين والموظفين والموظفات في الديوان يشرف عليها ابناء رئيس الديوان عبد اللطيف الهميم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى