اخبار العراق

افتتاح مستشفى الحمدانية شرق الموصل ومطالبات بالاهتمام بالقطاع الصحي

النور نيوز/ نينوى
افتتح مستشفى الحمدانية العام شرق الموصل بعد الانتهاء من اعادة تاهيله من قبل دائرة الامور الطبية بوزارة الدفاع والمفارز الطبية في قيادة الشرطة الاتحادية، فيما دعا برلمانيون وزارة الصحة والمجتمع الدولي الى ضرورة دعم القطاع الصحي في نينوى كونه يعاني الكثير.
وقال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي الذي شارك بمراسم الافتتاح، ان “هذه بداية جيدة للنهوض بالواقع الخدمي في المناطق المحررة لمحافظة نينوى، والمستشفى بحاجة الى اجهزة ومعدات واهتمام اكبر وأن تشارك الكوادر الاخرى بدعم القطاع الصحي”.
واضاف “بالرغم من وجود اجهزة وكوادر طبية وهناك صالة عمليات واشعة واسرى لاستقبال المرضى لاستقبال الجرحى من هجمات وقصف تنظيم داعش، لكن الوقاع الصحي في نينوى بحاجة الى اهتمام اكبر”، لافتا الى ان “الحكومة المحلية في نينوى اليوم يدا بيد مع القوات الامنية لتحرير الموصل وتعمير ما خربه داعش”.
من جانبه، قال محافظ نينوى نوفل السلطان “نتأمل من كافة الوزراء والنواب في البرلمان العراقي العمل بالدفع للجانب المعنوي لأهالي الموصل والقوات الامنية والزيارات الميدانية للمناطق المحررة لاعادة الثقة بين المواطنين والحكومة والمسؤلين”.
وتابع ان “الجانب الخدمي بداية اعادة البنى التحتية سبق وان تم تاهيل مديرية البادية ومديرية شرطة الحمدانية، لكن مستشفى الحمدانية يعد شريان الحياة، لاستقبال المصابين وحالات الولادة والمرضى، فمن غير الممكن اعادة الحياة لهذا المستشفى كونه من مخلفات داعش حيث ساهمت في إعادة تاهيله دائرة الامور الطبية في وزارة الدفاع وكذلك المفارز الطبية في قيادة الشرطة الاتحادية وسيتم انتاقل فريق التأهيل الى مستشفى القيارة”.
وأوضح السلطان، ان “هذا العمل خفف من نقل المصابين الى محافظة اربيل، وسيكون من اليوم ارسال فقط الحالات الخطرة الى اربيل، وسيتم تسليم المتشفى الى دائرة صحة نينوى”.
من جهته، ذكر النائب عن محافظة نينوى نايف الشمري، ان “عتبنا الشديد على وزيرة الصحة التي لم تزر هذا المستشفى لحد الان، ولم تطلع على الوقع الصحي للمواطنين في المخيمات والمناطق المحررة”، لافتا الى “وجود غياب للمجتمع الدولي تجاه مأساة اهالي نينوى خصوصا في الواقع الصحي هناك أكثر من مليون انسان محاصر يعانون من الجوع داخل الموصل، كنا نأمل لن يكون جسر جوي لنقل المواد الاغاثية الى نينوى مع بدء معركة تحرير الموصل لكن صدما بعدم حصول مثل ذلك”.
ويعد هذا اول مستشفى يتم اعادة افتتاحه في محافظة نينوى، بعد اعادة تاهيله من اثار تخريب داعش له، وتضم المحافظة اكثر من عشر مستشفيات لا يزال اغلبها تحت سيطرة داعش فيما يعاني المرضى والمصابون في المناطق المحررة من غياب المؤسسات الصحية ما عدا مركز صحي واحد في حي السماح شرقي الموصل، فيما يعاني المحاصرون داخل الاحياء الغير محررة من عجز المستشفيات من استقبال الحالات المرضية والاصابات لانعدام العلاجات والقلة الشديدة في الكوادر الطبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى