اخبار العراقاهم الاخبار

حقوق الانسان تدعو الى الحفاظ على ارواح المدنيين في الموصل وعدم اعتقالهم لاغراض التدقيق الامني

النور نيوز/ بغداد
شدد لجنة حقوق الانسان النيابية على الحفاظ على ارواح المدنيين، لان اهل الموصل سجناء لمدة اكثر من عامين، فيما دعت الى عدم السماح باعتقال الاشخاص لاغراض التدقيق الامني الا للجهات المخولة قانوناً ومراعاة الاطفال والنساء والمرضى والمعاقين.
وذكر بيان للجنة، انه “بعون من الله عز وجل انطلقت المعركة الحاسمة بتحرير الموصل الحدباء من داعش بمشاركة قواتنا الباسلة بجميع صنوفها لتطهير ارض نينوى الحدباء من دنس الدواعش، ونبارك للعراقيين ولأهلنا في الموصل بدأ عمليات تحرير الموصل وأن شاء الله الخلاص القريب من هذا الكابوس المرعب الذي جثمَ على صدور اهالي نينوى اكثر من سنتين”.
وتابع “لذا نطالب مقاتيلنا في الجيش العراقي وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وابناء العشائر في أحتضان اخوانهم الموصليين من خلال الحفاظ على ارواح المدنيين اولاً وفتح الممرات الأمنة ومراكز الايواء وتقديم المساعدات الانسانية والصحية وأاحترام مبادئ حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية الموقعة من قبل الحكومة العراقية ضمن اطار اتفاقيات جينف الدولية المتعلقة بالحفاظ على ارواح المدنين اثناء النزاعات المسلحة”.
وناشدت اللجنة، أهلنا في الموصل بـ”الوقوف مع أخوانهم في القوات الأمنية وتحرير مدينتهم”، مشيرة الى “نداءنا لفصائل المقاومة في الموصل في بدء عملياتكم المسلحة ضد داعش، ونقول لهم (( هذا يومكم اضربوهم من داخل المدينة وأوجعوهم ولاتدعوهم يهدئون ))”.
وأوضح البيان، انه “في ظل هذا الاجواء وبدء المنازلة الكبرى لتحرير المدينة نطالب الجهات التنفيذية كافة وخصوصاً وزارات الهجرة والمهجرين والصحة والتجارة والمؤسسات ذات الصلة بتقديم كل امكانياتها اللوجستية للنازحين والفارين من المعركة”، داعيا المنظمات الدولية والمحلية الى “أن تقدم المساعدات للمدنيين خصوصاً بعدما أشارت التقارير الدولية والمحلية الى نزوح مئات الالاف من المدنيين”.
واستطرد ان “لجنة حقوق الانسان قد عملت خلال الفترة الماضية بالتنسيق مع الجهات الأمنية والجهات ذات العلاقة بألزام القطاعات الامنية والاستخباراتية باعتماد مبادئ التدقيق الامني للناجين من سيطرة تنظيم داعش من خلال انشاء مناطق أمنة بعيدة عن أحداث النزاع والعمليات القتالية والاعلان عن مواقعها مسبقاً وابلاغ الوكالات الانسانية والوكالات الاخرى (بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الاحمروالامم المتحدة وغيرهما من جهات تقديم الخدمات الانسانية) عن مواقع التدقيق الامني والسماح لها بدخول المواقع والاطلاع على سير التدقيق الامني”.
وشددت اللجنة على “عدم السماح باعتقال الاشخاص العائدين لاغراض التدقيق الامني الا للجهات المخولة قانوناً بذلك اتباع الاجراءات السريعة في عملية التدقيق الامني للفئات الضعيفة (الاطفال والنساء والمرضى والمعاقين)، وتكون هنالك عناصر نسائية ضمن عملية التدقيق الامني لضمان حسن سير العمل وتنفيذاً لقرار مجلس الامن (1325) والمتعلق بأشراك النساء في العمل الامني”.
واختتم البيان بالقول “نكرر مطالبتنا الى الجهات الامنية كافة الحفاظ على ارواح المدنيين من خلال التعامل معاهم بالحسنى لان اهل الموصل سجناء لمدة اكثر من عامين عند ابشع سجان وهو داعش”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى